المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اغتصاب سائق التا**ي لي


منتصر خوجة
02-Aug-2006, 11:59 PM
اغتصاب سائق التا**ي لي

هي سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها. والدها علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها. وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعة وعاشا في سعادة غير كاملة بسبب عدم الإنجاب دون سبب معروف في الزوجة أو الزوج. وبشهادة الأطباء الزوج سليم والزوجة سليمة ورغم نصائح الآخرين للزوج بالزواج من أخرى، إلا أنه رفض أن يسبب لزوجته الخوف والإحراج. وكلما عاودهما الحنين للأطفال تضرعا إلى الله أن يكمل سعادتهما. وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة لزيارة أمها المريضة، وأخبرها زوجها بأنه عنده ندوة في الجامعة وبعد انتهائها سيمر عليها لزيارة أمها والعودة إلى المنزل. وانتظرت الزوجة عند أمها حتى التاسعة مساء ولم يحضر الزوج.. وبعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجته بأن تبيت عند أمها أو تعود بمفردها للمنزل وحاولت الزوجة العودة لبيتها، ودفعتها رغبتها في سرعة الوصول للبيت لركوب تا**ي. وأبدى السائق أدبه في البداية وسار بالتا**ي، وإذا به يغير مسار الطريق وسارت صامتة مستسلمة. وعندما وجدت الطريق مظلما خاويا من حركة المرور، ارتجفت رعبا وإذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبه ويشمه وقال للزوجة - بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركينني هذا المزاج المنعش. وأوقف السيارة. فصرخت فيه أن يسير. ***ر منها، ثم أخبرته أن زوجه ، ضابط شرطة، فازدادت سخريته ونزل السائق وج** الزوجة بقوة * فسقطت على الأرض، فهجم عليها كالوحش الكاسر، قاومته بشدة إسترحمته وتوسلت إليه.. ومزق ملابسها وعندما تعرى جسدها راحت في غيبوبة ولم تدر ماذا حدث لها، إلا أنها استيقظت من الغيبوبة في هذا الخلاء والظلام ووجدت هذا الذئب البشري وقد اغتصبها بكت وصرخت وتمنت الموت ولم تدر ماذا تفعل؟ خافت أن تقف في الطريق لتشير لأي سيارة فتسقط في كمين ذئب آخر
وزحفت " إراديا " ووقفت في الطريق.. وكاد قلبها أن يتوقف. وبعد فترة، هي الدهر كله، وجاءت سيارة ووقفت لها وكان بداخلها رجل عجوز وابنه فركبت السيارة وبدأت تروي ما حدث لها دون الإشارة لحادثة ا لاغتصاب وقالت إنها سرقة با لإكراه. فكم خجلت من نفسها.. وكم حاولت أن تستر جسدها العاري، فخلع الشاب قميصه وأعطاها إياه. وذهبت إلى بيت أمها. واستاء الرجل لما سمع وتأسف من مأساة العصر وقضية المخدرات. وقال إن علاج هذه المشكلة هي الإعدام.. وظلت الزوجة تبكي ونهر من الدموع يسيل. وعرض عليها الرجل أن تذهب
لقسم الشرطة، إلا أنها رفضت.. وصرخت الأم عندما شاهدت ابنتها في هذه الحالة المأساوية.. وحكت الزوجة لأمها ما حدث واتصل زوجها عدة مرات. وقالت الأم لزوج ابنتها إنها عادت ونامت وحاول أن يستفسر عما حدث لها ولكن الأم قالت "لا شيء" جوهري، يبدو أنها أصيبت بإغماء.. ولم ينتظر الزوج حتى الصباح وذهب لزوجته فوجدها في حالة مأساوية وحاولت الأم أن تخبره أن ما حدث لها سرقة بالإكراه من سائق التا**ي الذي استأجرته إلا أن الزوجة صاحت في أمها قائلة لابد أن يعرف الحقيقة مهما كانت مرة فأخبرته أن سائقا مدمنا للهيرويين قد اعتدى عليها ولم يتمالك الزوج نفسه، لقد انهارت قواه، فألقى بجسده على كرسي في صالة البيت
استمع الزوج للقصة كاملة وأخذ زوجته إلى قسم الشرطة وحرر محضرا بالواقعة وبدأ البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذه السيدة. ومضت أربعة أشهر من الآلام والعذاب وحاول الزوج أن يخفف عن زوجته وأن يضفي السعادة على حياتهما قدر استطاعته، ولكنها فقدت الإحساس بالسعادة والهناء
وازدادت المأساة يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب أنها حامل في الشهر الرابع ولا تدري ابن من يسكن أحشاءها.. هل هو ابن الجريمة والخطيئة التي اغتالت كل جميل في حياتها؟ أم هو ابن زوجها؟ ويزيد الألم وتستمر الحيرة والمعاناة حيث أخبرها الطبيب بأنها يمكن أن تحمل من زوجها ولا يوجد أية عيوب تعوق إنجابهما

سحر الليالى
03-Aug-2006, 01:03 AM
يااااااااااااااااااااه

قصة جميلة جدا ومأساوية

ولكن هناك حلول من الممكن معرفة الأبن أو الجنين

وذلك عن طريق الطب الحديث الذى يظهر فيه كل جديد كل يوم ولحظة

أخى الغالى / منتصر لا يسعنى سوى شكرك العميق تقبل تحياتى يا غالى

أخيك
سحر الليالى

زهره الاحزان
11-Aug-2006, 05:08 PM
يااااااااااااااااااااه

قصة جميلة جدا ومأساوية

مشكوووووورين

زهره الاحزان
11-Aug-2006, 05:08 PM
يااااااااااااااااااااه

قصة جميلة جدا ومأساوية

مشكوووووورين

mohamed_zidan
11-Aug-2006, 05:17 PM
تسلم يا عم منتصر قصة لذيذة

الشمري72
11-Aug-2006, 06:58 PM
قصة جميلة ومأساوية
وتتكرر في واقعنا
لكنها مؤلمة في نفس الوقت لأن هذه السيدة ممكن ان تكون قريبة أي واحد فينا ما دام التطور الانفجاري للخلاعة والتميع والمخدرات الذي غزا عالمنا العربي
مشكووووووووور أخي

SHA3R
11-Aug-2006, 07:19 PM
مشكووووووووووووووووووووووووور ع القصه الغريبه

soly2006
24-Aug-2006, 01:13 AM
جزاك الله خيرا
قصة رائعة

ezz62
24-Aug-2006, 02:36 AM
شكرا يا اخى على المشاركة والموضوع الممتاز

وتعليقى انه لمن المثير للغثيان ان يتحول الانسان الى حيوان !!!
حرام والله !!!!!!!!!!!!
حرام ان تهدم سعادة هذه المرأة للابد ويحكم عليها بالشقاء والبؤس طيلة حياتها !
هى لن تعود ابدا **ابق عهدها انسانة !
انها تحتاج لعلاج نفسي بالغ التعقيد
ارجو من الزملاء متابعة قضية الاغتصاب على الرابط التالى :

http://www.akhbarelyom.org.eg/hawadeth/issues/697/0603.html

hossam_almhdy
21-Nov-2006, 12:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجوا من الله ان تكون هذه القصه من الخيال وليست من الواقع لان هذه القصه تهدم بيوت وتحزن القلوب ولا يسعنا الا ان نقول لا حول ولا قوه الا با الله ولكنى اعطى نصيحه لكل بنت او امراه بان لا تمشى وحدها فى الليل مهما كانت الظروف وان يكون معها اخوها او زوجها او ابنها او اى راجل لان هذا الزمان اصبح لاتامن على نفسك فيه من كثره ما نرى فيه من بطاله ومخدرات وعدم حياء وظروف اقتصاديه صعبه اصبحت ترتكب كل جرائم بسببها ونرجوا من الله ان يصلح احوالنا وان يردنا الى دينه ردا جميلا قولوا امين وسلامى لك اخى منتصر وجزاك الله كل خير عن قصتك هذه

hossam_almhdy
21-Nov-2006, 12:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجوا من الله ان تكون هذه القصه من الخيال وليست من الواقع لان هذه القصه تهدم بيوت وتحزن القلوب ولا يسعنا الا ان نقول لا حول ولا قوه الا با الله ولكنى اعطى نصيحه لكل بنت او امراه بان لا تمشى وحدها فى الليل مهما كانت الظروف وان يكون معها اخوها او زوجها او ابنها او اى راجل لان هذا الزمان اصبح لاتامن على نفسك فيه من كثره ما نرى فيه من بطاله ومخدرات وعدم حياء وظروف اقتصاديه صعبه اصبحت ترتكب كل جرائم بسببها ونرجوا من الله ان يصلح احوالنا وان يردنا الى دينه ردا جميلا قولوا امين وسلامى لك اخى منتصر وجزاك الله كل خير عن قصتك هذه

AHMAD_ALQASIM
29-Dec-2006, 01:51 PM
اخي الفاضل منتصر أشكرك على القصة الأليمة والحزينة، لكن يظهر انها واقعية، اشكرك على اسلوبك الرائع في العرض والسرد نرجو منك ان تمتعنا بمزيد من القصص الجميلة مع تحياتي لك
اخوك الكاتب والباحث /احمد القاسم/فلسطين -رام الله

eslamkamal
29-Dec-2006, 07:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراُ لك على هذا المقال
القصة مأساوية