المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ********* ملك العفاريت******


بلال_6
07-Aug-2006, 12:38 AM
هذه إحدى القصائد القصصية من الأدب الألماني للأديب "شيللر"
1- ملك العفاريت

من هذا الذي يسري في الليل و البرد والريح ؟
إنه الأب مع ولده المسكين.
بالأمس إشتعلت نار الحمى في الجسد الصغير .
لمسته كف الأم و مرت على الصدر والوجه والجبين .
صرخت من لسع الجمر المتقد و صاحت : ولدي !
يا ولداه!
خذه إلى المستشفى القريب . لا تنتظر الصبح لكي لا
تندم ، لاتبطئ حتى لا يذهب منا ويضيع !
لفته في حزام من الصوف و غطته بالملاءة البيضاء .
ركب الأب حماره و حمل معه الولد العليل . إحتضنه وضمه
إلى صدره و على الكتف أراح الرأس المحموم
- أبي يا أبي ! ألا تراه يا أبي هناك؟
- من يا صغيري ؟ من هذا الذي تراه؟
- إنه يا أبي ملك العفاريت ، يشير إلي و يدعوني،
على رأسه التاج المرصع بالذهب و الياقوت ، ومن
ظهره يتدلى الذيل الأسود الطويل .
- لا تخف يا ولدي ، ما الشبح الذي تتخيله إلا غيمة من غيوم الضباب .
- أبي إنه يقول لي : تعال – تعال معي يا ولدي الحبيب !
سوف نلعب معاُ أجمل الألعاب .
وسنجري معاُ على الشط وحولنا الورد و أمي العجوز ستهديك اثوب الذهبي
الذي أعدت اهذا اللقاء.
- إهدأ يا ولدي إهدأ !
- ألا تسمعه يا أبي؟ ألا تسمع همسه في أذني بالكلام الحلو والوعود؟
- قلت إهدأ يا ولدي ! إهدأ فالمستشفى يقترب غير بعيد .
- مازال يلح علي ويقول ألا تريد أن تأتي معي يا ولدي الصغير ؟
.................................................. ........................
وبهذا ينتهي الجزء الأول من القصة
بلال_6

سحر الليالى
07-Aug-2006, 03:05 AM
شكرا وأنا فى أنتظار الجزىء الثانى

بلال_6
07-Aug-2006, 05:26 AM
هذه إحدى القصائد القصصية من الأدب الألماني للأديب "شيللر"
2- ملك العفاريت
- إهدأ يا حبة عيني . ليس ما تسمعه سوى
أصوات ترفرف أوراق الشجر الذابلة الصفراء .
- كيف لا تراه يا أبي ؟ إنه ملك العفاريت هناك في الأيك البعيد .
في ذلك المكان الساكن المعتم الكئيب .
- ليس ما تراه يا بني سوى أغصان الصفصاف تترنح في البرد والليل و الريح .
- اسمع يا أبي ! اسمع ما يقوله ملك العفاريت : أحبك ! أحبك
و يسحرني وجهك الفاتن و شكلك البديع – تعال معي تعال ،
ولا تكن كالولد العنيد !
و إذا لم تطعني فسوف أستخدم معك قوتي و بأسي الشديد-آه !
- أنقذني ياأبي ! أحس في صدري وجنبي بالألم الشديد .
والأب أيضاُ أحس بالألم الشديد ، وداهمه الرعب المخيف .
ضرب بعصاه الحمار العجوز ، الذي لم يكف عن لكزه طوال الطريق . لف ذراعه حول الجسد الواهن المحترق و شده إلى صدره ليحميه من البرد والضباب و الريح .
ماهي إلا خطوات حتى لاح المبنى الأبيض كالوجه الطيب من بعيد ، وعندما وصل إلى البوابة الضخمة
نزل من على الحمار الذي ربطه إلى حديد السور ،
وانطلق يجري إلى الداخل ليسلم الولد للطبيب .
قلب في جسد الولد ، تحسس جبينه ، مال بجذعه وأحنى رأسه ووضع أذنه على صدره ثم رفع قامته
ووضع يده على كتف الأب الفقير وهو يقول :
مات الولد . الولد مات .
.................................................. ........................
وبهذا ينتهي الجزء االثاني من القصة ارجو ان تعجبكم
وتقبلو تحياتي
بلال_6

بلال_6
07-Aug-2006, 05:30 AM
ملاحظة :
انا لا اريد شكركم على هذا المقال بقدر إبداء رأيكم فيه
وشكراُ
بلال_6

سحر الليالى
07-Aug-2006, 09:45 AM
أخى بلال

قصة لا أدرى ماذا أقول عنها

فالولد يحتضر وكأنى أنا أحتضر معه

أشعر به وبكل كلمة قالها

ولكن ماذا يمكننى أن أقول أو أرد على تلك القصة الجميلة

تحياتى يا عزيزى الغالى بلال

أخيك
سحر الليالى

حودة كامل
30-Apr-2008, 11:36 AM
شكرا يا عزيزي علي القصة
والمجهودات
يكفي ما بها من تصوير لوعة الام علي ابنها المريض
وهلع الاب لمرض نجله