بلال_6
10-Aug-2006, 08:29 PM
هذه قصيدة قصصية أخرى أود أن أشاركها معكم وتقبلو مني فائق الإحترام
صبي الساحر
اخيرا غادر المعلم و الساحر الخطير .
صرت وحدي وخلا علي البيت الكبير .
سأجعل أرواحه و عفاريته طوع إرادتي وآمرها بأن تتصرف كما أحب و أشاء .
حقاُ أنا صبيه الذي يتعلم على يديه ، لكنني سمعت كلماته وراقبت حركاته و سكناته و عاداته .
و بقوتي و عزمي سأفعل الآن ما أريد ، و احقق مثله العجائب و المعجزات .
- أيتها المياه ! أيتها المياه ! تدفقي تدفقي ! / وانطلقي وأغرقي ! / البيت و الفناء / والبهو و الحديقة / وليهدر الطوفان / من داخل الحمام / وينتهي إليه / ولتغمر الدلاء الزرع و البناء / بالماء ثم الماء / تصب عليه .
و الويل كل الويل / حين يفيض السيل / لمن يسد طريقه ، أو ينكر الحقيقة / تدفقي و فوري / وانطلقي و ثوري أيتها المياه ! / أيتها المياه !
- و أنت يا أيتها المكنسة القديمة ! / هيا تعالي والعبي لعبتك الحميمة ! / هيا إرتدي أسمالك البالية السقيمة / قد كنت دائما خادمة مطيعة / فامتثلي لأمري الآن ، حققي إرادتي ورغبتي الفظيعة / قفي على رجليك ، وارفعي الرأس لأعلى ، واحملي الوعاء فوقه ممتلئاُ بالماء ! هيا إذهببي و عودي ، عودي و اذهبي دون تلكؤ و لا إبطاء ! تحركي ! تحركي أيتها المكنسة القديمة الحمقاء / تدفقي تدفقي / انطلقي وأغرقي / البيت و الفناء / و البهو و الحديقة / تدقي وفوري / وانطلقي و ثوري / أيته المياه ! أيتها المياه !
ها هي المكنسة تنحدر هابطة ألى شاطئ النهر حقا ! بل ها هي تملأ الوعاء وترجع مسرعة كالبرق ، ثم تصل إلى هنا و تصب سيول الماء مرة بعد مرة حتى يفيض الحوض و تمتلئ الجرار و القدور . و الأوعية و الطباق و الصحون ، وتفدق من أفواهها الماء بعد الماء .
- كفى ! كفى ! / توقفي ! توقفيي ! أيتها المكنسة المجنونة ! أيتها المكنسة الملعونة !
لقد فعلت ما استطعت / أعطيت فوق ما إنتظرت منك / شكرا ثم شكرا لك / لكن توقفي الآن توقفي توقفي ! / أوشكت المياه أن تسيل كالطوفان / وتغرق النبات و الجماد و الإنسان / قلت توقفي / لماذا تمعنين قي العصيان ؟
يا أنت يا نسل الجحيم أقلعي من غيك الشنيع عودي كما كنت و أعطني الأمان / أوه مالذي فعلته وما الذي مازلت تفعلين / وكيف أوقف المياه عند حدها و أتقي أذى السيل اللعين؟........................................... .
وإلى اللقاء في الجزء الثاني من القصة
حيث سنعرف كيف تخلص ذلك الفتى المتهور من ورطته
و شكرا
بلال_6
صبي الساحر
اخيرا غادر المعلم و الساحر الخطير .
صرت وحدي وخلا علي البيت الكبير .
سأجعل أرواحه و عفاريته طوع إرادتي وآمرها بأن تتصرف كما أحب و أشاء .
حقاُ أنا صبيه الذي يتعلم على يديه ، لكنني سمعت كلماته وراقبت حركاته و سكناته و عاداته .
و بقوتي و عزمي سأفعل الآن ما أريد ، و احقق مثله العجائب و المعجزات .
- أيتها المياه ! أيتها المياه ! تدفقي تدفقي ! / وانطلقي وأغرقي ! / البيت و الفناء / والبهو و الحديقة / وليهدر الطوفان / من داخل الحمام / وينتهي إليه / ولتغمر الدلاء الزرع و البناء / بالماء ثم الماء / تصب عليه .
و الويل كل الويل / حين يفيض السيل / لمن يسد طريقه ، أو ينكر الحقيقة / تدفقي و فوري / وانطلقي و ثوري أيتها المياه ! / أيتها المياه !
- و أنت يا أيتها المكنسة القديمة ! / هيا تعالي والعبي لعبتك الحميمة ! / هيا إرتدي أسمالك البالية السقيمة / قد كنت دائما خادمة مطيعة / فامتثلي لأمري الآن ، حققي إرادتي ورغبتي الفظيعة / قفي على رجليك ، وارفعي الرأس لأعلى ، واحملي الوعاء فوقه ممتلئاُ بالماء ! هيا إذهببي و عودي ، عودي و اذهبي دون تلكؤ و لا إبطاء ! تحركي ! تحركي أيتها المكنسة القديمة الحمقاء / تدفقي تدفقي / انطلقي وأغرقي / البيت و الفناء / و البهو و الحديقة / تدقي وفوري / وانطلقي و ثوري / أيته المياه ! أيتها المياه !
ها هي المكنسة تنحدر هابطة ألى شاطئ النهر حقا ! بل ها هي تملأ الوعاء وترجع مسرعة كالبرق ، ثم تصل إلى هنا و تصب سيول الماء مرة بعد مرة حتى يفيض الحوض و تمتلئ الجرار و القدور . و الأوعية و الطباق و الصحون ، وتفدق من أفواهها الماء بعد الماء .
- كفى ! كفى ! / توقفي ! توقفيي ! أيتها المكنسة المجنونة ! أيتها المكنسة الملعونة !
لقد فعلت ما استطعت / أعطيت فوق ما إنتظرت منك / شكرا ثم شكرا لك / لكن توقفي الآن توقفي توقفي ! / أوشكت المياه أن تسيل كالطوفان / وتغرق النبات و الجماد و الإنسان / قلت توقفي / لماذا تمعنين قي العصيان ؟
يا أنت يا نسل الجحيم أقلعي من غيك الشنيع عودي كما كنت و أعطني الأمان / أوه مالذي فعلته وما الذي مازلت تفعلين / وكيف أوقف المياه عند حدها و أتقي أذى السيل اللعين؟........................................... .
وإلى اللقاء في الجزء الثاني من القصة
حيث سنعرف كيف تخلص ذلك الفتى المتهور من ورطته
و شكرا
بلال_6