AHMAD_ALQASIM
17-Oct-2006, 07:05 AM
حب عذري خارج العلاقة الزوجية
بقلم الكاتب والباحث/ احمد محمود القاسم
التقى بها خلال احدى حفلات الزواج الصيفية في فنادق العاصمة الاردنية عمان ، لفت انتباهه اليها طولها الفارع وحركاتها المتزنة ونظراتها الثاقبة الطويلة ، سمعها تتحدث مع صديقاتها بكلام مقتضب ، وباختصار شديد ، اثناء ذلك كانت تتبع كلامها بابتسامة رقيقة ، تدل على الموافقة والرضى ، علم من احدى اخواته انها قريبة للعائلة من بعيد ، لم يشاهدها من قبل ، حيث انها لا تخرج الا بالمناسبات الهامة والضرورية ، تعلقت صورتها في ذهنه ، بدأ يتابع اخبارها من خلال قريباته ، علم منهم انها تعمل مدرسة في احدى مدارس عمان الخاصة ، وانها غير متزوجة ولا مخطوبة . اما هي فلم تأبه لنظراته كثيرا ، رغم اعجابها بوسامته وشخصيته ، ورغم شعورها بأنة ينظر اليها باستمرار ، ويلاحقها بنظراته اثناء حفلة الزواج ، التي حضراها مع اقربائهما ، لم تكن لتفكر بأن نظراته العميقة لها فيها معاني كثيرة ، لا تخلو من الاعجاب الكثير بها والرغبة بالتحدث اليها ، كانت تشعر بأنه يود الاقتراب منها كثيرا . كلما التفتت حولها يمنة او يسرة ، تجده واقفا كأنه يبحث عن شيئا ما ، لم تكن تعلم بأنه يبحث عنها ، افترقا بضعة اشهر ، ما لبثا ان التقيا مرة اخرى ، في لقاء عائلي آخر ، بمناسبة حفلة وداعية لأحد اقرباء العائلة المسافر لامريكا ، هذه المرة لم يخفي اعجابه الشديد بها ، طلب من اخته التي كانت ترافقه مع الاهل ، ان يقترب منها كثيرا ، وتعرفه بها ، لم تكن اخته تعتبر مثل هذا الامر ذو معنى او اهمية كبيرة ، خاصة انها تعلم بأن اخيها خاطب وعلى وشك الزواج من احدى الفتيات الجميلات ، اتجهت اليها اخته ، بهدوء ولطف ، وقالت لها بأن اخوها الدكتور يود التعرف عليها ، والحديث معها ، لم تعلم بأن هذا الشخص الذي يلاحقها بعينيه هو دكتور ، لم تمانع بالتعرف عليه ، اعتبرت الامر عاديا كما يحدث عادة ، اثناء لقاء الاهل والأقرباء بالمناسبات الخاصة ، حيث تلتقي الاسر مع بعضها البعض ويدخل الافراد دون تحفظ في احاديث جانبية ، تقدمت منه ، عرفته على نفسها واسمها ، قدم نفسه اليها ، وعرفها على شخصه ، بأنه الدكتور" فلان " بادلته ببعض كلام المجاملة ، لم يطل اللقاء اكثر من دقائق معدودات ، استأذنته وودعته بابتسامة رقيقة تعلو شفتيها ، تعلق اللقاء في ذهنها كثيرا ، اعجبت بابتسامته ورقة حديثه معها ، والذي دغدغ مشاعرها حتى احمر وجهها ، حاولت ان تسأل عنه قريباتها وقريباته ، تأثرت كثيرا عندما علمت بأنه مرتبط مع فتاة شابة ، على قدر كبير من الجمال ، وتحمل شهادة جامعية ، اعتبرت لقاءها به ، لا معنى له ولا نتيجة ، لكنه يبقى كأي انسان عادي تقابله ، لا يمثل لها شيئا ، دارت الايام ، ومرت بضعة شهور على لقائها هذا ، تقدم احد الشباب لخطبتها ، من والديها ، لم تمانع وتم الاتفاق على عجل ، لم تعرف لما وافقت بهذه السرعة ، وتم تحديد موعد حفلة الخطوبة والزواج ، وكان الدكتور احد المدعوين ، انتهت الحفلة ، تقدم الدكتور منها ليسلم عليها مهنئا ، ومودعا ، كبقية المودعين والمهنئين قائلا لها : " مبروك " ، واضاف كلمة اخرى خرجت من فمه بألم حيث قال لها " بأنك تعجلت بالامر كثيرا " لم تفهم من كلامه شيء بقيت كلماته ترن في اذنيها ، " لقد تعجلت بالامر كثيرا " مضت ايام وايام عديدة ، ورغم زواجها ودخولها عش الزوجية وانجابها لطفلتين لم تنسى كلماته ،" لقد تعجلت بالامر كثيرا " زارتها اخته ، مرات ومرات وتقابلت معها كثيرا ، جمعت قواها وقررت ان تفاتحها بأمر هذه الكلمات التي صدرت من قبل اخوها ، لا لشيء الا لأن هذه الكلمات لا تعرف ابعادها الحقيقية ومدلولاتها ، وانها كلما تذكرتها تذكرت معها الدكتور ، حيث تقلق مضجعها خاصة اثناء نومها ، وعدتها اخته ان ترد على تساؤلها هذا بعد عدة ايام ، بعد ان تلتقي اخاها في بيته ، وسوف تفهم منه السر وراء كلماته هذه ، دون ان تشعره بشيء ، . علمت اخت الدكتور من اخيها ، خلال حديث مطول معه ، اسرار حياته الزوجية ، وفيما اذا كان يشعر بالسعادة ام لا من زواجه ، اجابها بصراحة ودون رغبة باخفاء أي شيء بأنه كان يود ان يترك زوجته قبل ان يدخل فيها ، ويتزوج من صاحبتها ، منذ اللحظة التي قابلها فيها ، الا انها تعجلت بالامر كثيرا قبل ان يحزم امره ، بعد ان فهمت الاخت حقيقة امر اخاها ، علمت بأن حياته الزوجية ، ليست على ما يرام ، من اول يوم تمت فيه خطبته منها ، حيث تم كل شيء على عجل ، وكان اخاها ينتظر أي فرصة غير مناسبة حتى يتخلص من زوجته ، ولكن الامور لم تكن تسير الى جانبه ، كما يريد ويشتهي ، سارت حياته الزوجية ، بهدوء رتيب ، ووتيرة واحدة ، لم يكن يشعر خلالها ، بالحياة الزوجية كما يود ان يشعر بها ، حيث كان يقضي كل وقته بالعيادة ، ظل على اتصال مع اخته كي تنقل له تفاصيل حياة صاحبتها الزوجية ، كانت كل التقارير التي تصله تقول له بأن حياتها مع زوجها تسير على ما يرام ، وليس هناك ادنى شك ، عندها بأن حياتها الزوجية مع زوجها لن تطول ، مضت سنين عديدة والدكتور يتابع حياة تلك السيدة ، وكل المراسيل التي تصله من اخته ومن غيرها ، تؤكد له ان لا شيء يعكر حياتهما الزوجية وحتى بعد عشرة سنين من زواجها ، وبعد ما انجبته من اطفال ، كانت اخت الدكتور ، لا تخفي عن صاحبتها ، اهتمام اخاها بها ، ومتابعة اخبار حياتها الزوجية ، وكانت تعلمها بأنها تخبر اخاها بكافة التفاصيل المتعلقة بحياتها ، كما تعلمها بكافة اخبار وتفاصيل حياة اخاها الزوجية ، وبأنه لا يعيش حياته كما يجب ، فمن اللحظة التي اقنعت الاخت اخاها الدكتور بأن امور صاحبتها تسير من حسن الى احسن ، ويجب عليه ان ينسى موضوعها والى الابد ، لم يعد يهتم الدكتور بأمرها كثيرا ، ونسي امر هذه السيدة ، وانتزعها من قلبه الى الابد ، صحي قلب تلك السيدة مرة اخرى وبعنف ، على كلمات الدكتور " لقد تعجلت بالامر كثيرا " وفي اللحظة التي لم يعد يسأل الدكتور اخته عن اخبارها ، واهمل موضوعها ، وفي اللحظة التي امتنعت فيها اخت الدكتور عن زيارة صاحبتها ، بدأت هذه السيدة تتصل بصاحبتها ، مستفسرة منها عن عدم زيارتها ، وانقطاعها عنها ، وخلال حديثها تسألها عن حياة اخيها الدكتور ، وترجوها ان تحضر اليها ، باستمرار ، وتعلمها بأخباره وتحت ضغط والحاح ، عادت الى الزيارة لصاحبتها كما كانت بالسابق ، ولكن هذه المرة كانت حالتها خلاف وضعها بالسابق ، فهي الان تنقل صورة احوال اخاها الزوجية ، الى صاحبتها وصاحبتها تقول : " ارجوك فأنا لا استطيع العيش دون سماع اخباره ، فصورته وكلماته خالدة في قلبي كخلود الشمس ، لا بل ان الشمس تغرب كل يوم ، اما صورته وكلماته ، فلا تغرب من مخيلتي ابدا " ومازالت هذه السيدة بعد مضي خمسة عشرة عاما على زواجها ، تستفسر في كل مناسبة عن حياة الدكتور ، الذي امضى عشرة سنوات من حياته وهو يتابع اخبارها .
بقلم الكاتب والباحث/ احمد محمود القاسم
التقى بها خلال احدى حفلات الزواج الصيفية في فنادق العاصمة الاردنية عمان ، لفت انتباهه اليها طولها الفارع وحركاتها المتزنة ونظراتها الثاقبة الطويلة ، سمعها تتحدث مع صديقاتها بكلام مقتضب ، وباختصار شديد ، اثناء ذلك كانت تتبع كلامها بابتسامة رقيقة ، تدل على الموافقة والرضى ، علم من احدى اخواته انها قريبة للعائلة من بعيد ، لم يشاهدها من قبل ، حيث انها لا تخرج الا بالمناسبات الهامة والضرورية ، تعلقت صورتها في ذهنه ، بدأ يتابع اخبارها من خلال قريباته ، علم منهم انها تعمل مدرسة في احدى مدارس عمان الخاصة ، وانها غير متزوجة ولا مخطوبة . اما هي فلم تأبه لنظراته كثيرا ، رغم اعجابها بوسامته وشخصيته ، ورغم شعورها بأنة ينظر اليها باستمرار ، ويلاحقها بنظراته اثناء حفلة الزواج ، التي حضراها مع اقربائهما ، لم تكن لتفكر بأن نظراته العميقة لها فيها معاني كثيرة ، لا تخلو من الاعجاب الكثير بها والرغبة بالتحدث اليها ، كانت تشعر بأنه يود الاقتراب منها كثيرا . كلما التفتت حولها يمنة او يسرة ، تجده واقفا كأنه يبحث عن شيئا ما ، لم تكن تعلم بأنه يبحث عنها ، افترقا بضعة اشهر ، ما لبثا ان التقيا مرة اخرى ، في لقاء عائلي آخر ، بمناسبة حفلة وداعية لأحد اقرباء العائلة المسافر لامريكا ، هذه المرة لم يخفي اعجابه الشديد بها ، طلب من اخته التي كانت ترافقه مع الاهل ، ان يقترب منها كثيرا ، وتعرفه بها ، لم تكن اخته تعتبر مثل هذا الامر ذو معنى او اهمية كبيرة ، خاصة انها تعلم بأن اخيها خاطب وعلى وشك الزواج من احدى الفتيات الجميلات ، اتجهت اليها اخته ، بهدوء ولطف ، وقالت لها بأن اخوها الدكتور يود التعرف عليها ، والحديث معها ، لم تعلم بأن هذا الشخص الذي يلاحقها بعينيه هو دكتور ، لم تمانع بالتعرف عليه ، اعتبرت الامر عاديا كما يحدث عادة ، اثناء لقاء الاهل والأقرباء بالمناسبات الخاصة ، حيث تلتقي الاسر مع بعضها البعض ويدخل الافراد دون تحفظ في احاديث جانبية ، تقدمت منه ، عرفته على نفسها واسمها ، قدم نفسه اليها ، وعرفها على شخصه ، بأنه الدكتور" فلان " بادلته ببعض كلام المجاملة ، لم يطل اللقاء اكثر من دقائق معدودات ، استأذنته وودعته بابتسامة رقيقة تعلو شفتيها ، تعلق اللقاء في ذهنها كثيرا ، اعجبت بابتسامته ورقة حديثه معها ، والذي دغدغ مشاعرها حتى احمر وجهها ، حاولت ان تسأل عنه قريباتها وقريباته ، تأثرت كثيرا عندما علمت بأنه مرتبط مع فتاة شابة ، على قدر كبير من الجمال ، وتحمل شهادة جامعية ، اعتبرت لقاءها به ، لا معنى له ولا نتيجة ، لكنه يبقى كأي انسان عادي تقابله ، لا يمثل لها شيئا ، دارت الايام ، ومرت بضعة شهور على لقائها هذا ، تقدم احد الشباب لخطبتها ، من والديها ، لم تمانع وتم الاتفاق على عجل ، لم تعرف لما وافقت بهذه السرعة ، وتم تحديد موعد حفلة الخطوبة والزواج ، وكان الدكتور احد المدعوين ، انتهت الحفلة ، تقدم الدكتور منها ليسلم عليها مهنئا ، ومودعا ، كبقية المودعين والمهنئين قائلا لها : " مبروك " ، واضاف كلمة اخرى خرجت من فمه بألم حيث قال لها " بأنك تعجلت بالامر كثيرا " لم تفهم من كلامه شيء بقيت كلماته ترن في اذنيها ، " لقد تعجلت بالامر كثيرا " مضت ايام وايام عديدة ، ورغم زواجها ودخولها عش الزوجية وانجابها لطفلتين لم تنسى كلماته ،" لقد تعجلت بالامر كثيرا " زارتها اخته ، مرات ومرات وتقابلت معها كثيرا ، جمعت قواها وقررت ان تفاتحها بأمر هذه الكلمات التي صدرت من قبل اخوها ، لا لشيء الا لأن هذه الكلمات لا تعرف ابعادها الحقيقية ومدلولاتها ، وانها كلما تذكرتها تذكرت معها الدكتور ، حيث تقلق مضجعها خاصة اثناء نومها ، وعدتها اخته ان ترد على تساؤلها هذا بعد عدة ايام ، بعد ان تلتقي اخاها في بيته ، وسوف تفهم منه السر وراء كلماته هذه ، دون ان تشعره بشيء ، . علمت اخت الدكتور من اخيها ، خلال حديث مطول معه ، اسرار حياته الزوجية ، وفيما اذا كان يشعر بالسعادة ام لا من زواجه ، اجابها بصراحة ودون رغبة باخفاء أي شيء بأنه كان يود ان يترك زوجته قبل ان يدخل فيها ، ويتزوج من صاحبتها ، منذ اللحظة التي قابلها فيها ، الا انها تعجلت بالامر كثيرا قبل ان يحزم امره ، بعد ان فهمت الاخت حقيقة امر اخاها ، علمت بأن حياته الزوجية ، ليست على ما يرام ، من اول يوم تمت فيه خطبته منها ، حيث تم كل شيء على عجل ، وكان اخاها ينتظر أي فرصة غير مناسبة حتى يتخلص من زوجته ، ولكن الامور لم تكن تسير الى جانبه ، كما يريد ويشتهي ، سارت حياته الزوجية ، بهدوء رتيب ، ووتيرة واحدة ، لم يكن يشعر خلالها ، بالحياة الزوجية كما يود ان يشعر بها ، حيث كان يقضي كل وقته بالعيادة ، ظل على اتصال مع اخته كي تنقل له تفاصيل حياة صاحبتها الزوجية ، كانت كل التقارير التي تصله تقول له بأن حياتها مع زوجها تسير على ما يرام ، وليس هناك ادنى شك ، عندها بأن حياتها الزوجية مع زوجها لن تطول ، مضت سنين عديدة والدكتور يتابع حياة تلك السيدة ، وكل المراسيل التي تصله من اخته ومن غيرها ، تؤكد له ان لا شيء يعكر حياتهما الزوجية وحتى بعد عشرة سنين من زواجها ، وبعد ما انجبته من اطفال ، كانت اخت الدكتور ، لا تخفي عن صاحبتها ، اهتمام اخاها بها ، ومتابعة اخبار حياتها الزوجية ، وكانت تعلمها بأنها تخبر اخاها بكافة التفاصيل المتعلقة بحياتها ، كما تعلمها بكافة اخبار وتفاصيل حياة اخاها الزوجية ، وبأنه لا يعيش حياته كما يجب ، فمن اللحظة التي اقنعت الاخت اخاها الدكتور بأن امور صاحبتها تسير من حسن الى احسن ، ويجب عليه ان ينسى موضوعها والى الابد ، لم يعد يهتم الدكتور بأمرها كثيرا ، ونسي امر هذه السيدة ، وانتزعها من قلبه الى الابد ، صحي قلب تلك السيدة مرة اخرى وبعنف ، على كلمات الدكتور " لقد تعجلت بالامر كثيرا " وفي اللحظة التي لم يعد يسأل الدكتور اخته عن اخبارها ، واهمل موضوعها ، وفي اللحظة التي امتنعت فيها اخت الدكتور عن زيارة صاحبتها ، بدأت هذه السيدة تتصل بصاحبتها ، مستفسرة منها عن عدم زيارتها ، وانقطاعها عنها ، وخلال حديثها تسألها عن حياة اخيها الدكتور ، وترجوها ان تحضر اليها ، باستمرار ، وتعلمها بأخباره وتحت ضغط والحاح ، عادت الى الزيارة لصاحبتها كما كانت بالسابق ، ولكن هذه المرة كانت حالتها خلاف وضعها بالسابق ، فهي الان تنقل صورة احوال اخاها الزوجية ، الى صاحبتها وصاحبتها تقول : " ارجوك فأنا لا استطيع العيش دون سماع اخباره ، فصورته وكلماته خالدة في قلبي كخلود الشمس ، لا بل ان الشمس تغرب كل يوم ، اما صورته وكلماته ، فلا تغرب من مخيلتي ابدا " ومازالت هذه السيدة بعد مضي خمسة عشرة عاما على زواجها ، تستفسر في كل مناسبة عن حياة الدكتور ، الذي امضى عشرة سنوات من حياته وهو يتابع اخبارها .