رامى1111
10-May-2007, 08:39 AM
فى يوم ممطر كنت جالسا كعادتى فى شرفة منزلى أقرأ صحف اليوم , كانت العناوين عادية , إلا ذلك العنوان الذى استوقفنى وأدهشنى فى نفس الوقت , الخبر لم يكن عن الرياضة أو الإقتصاد مثلا ولكنه عن أخبار العالم والسياسة الدولية وكان عنوانه (أمريكا وإنجلترا ستطهران العراق من دنس صدام !!!) وكان ذلك يعني أن الحرب قادمة لامحالة إلى بلدى الحبيب , أنا من سكان مدينة النصيرية الواقعة بين مدينتى النجف والبصرة وهى مدينة هادئة جدا , فكنت أستعجب لماذا سيأتى جنود الإحتلال إلينا !!! , هل ليطهروها مثلما قالوا ؟!! , هل كان صدام نازيا مثلا ؟!! , أم سيأتوا لنهب ثرواتها المادية والطبيعية والمعدنية والبترولية ؟!! , أسئلة كثيرة دارت فى ذهنى سريعا , وتمنيت ألا يأتوا إلى بلدى الحبيب مطلقا لإنهم أناس مخربون، لا يذهبون إلى بلد إلا ويلحقوا بها الفساد من قتل الأطفال وسبي النساء وإهلاك الزرع والنسل .
ما حدث جعل الدولة فى حالة طوارئ وتأهب لرد العدوان القادم على البلاد، وأكثر شيء طمأننى هو كلام الصحاف الذى قال فيه إن العراق قادرة على إلحاق هزيمة منكرة بأعدائها , وطلب الصحاف تكاتف كل رجال الدولة بكافة طوائفهم وطبقاتهم وقد كنت من المتطوعين للدفاع عن مدينتى النصيرية وبلدى الحبيب , وبالفعل جهزنا المخابئ الموجودة تحت الأرض بكل سبل الحياة لمدة شهرين متواصلين وأيضا وضعنا فيها أسلحة كثيرة متنوعة للنيل من الأعداء ووضعنا على كل مداخل المدينة وسائل دفاع جوية وبرية لدحر العدوان، وعندما جاءت جيوش الإحتلال لم تستطع دخول المدينة فى بادئ الأمر ولكن بعدما أذاعت إنها ستعطي أموالا كثيرة لكل من يتقاعس عن واجبه فى الجهاد والدفاع عن بلدنا الحبيب وإلا فستسحقهم جميعا بلا رحمة، فبعض ذوي النفوس الضعيفة (الخائنين) أنساقوا وراء مطالب جيوش الإحتلال وتقاعسوا عن أداء الواجب وفروا مسرعين إلى جيوش الإحتلال يقدموا الولاء والطاعة لهم , ومن هنا ضعفت صفوفنا ودخل جيش الإحتلال بسهولة مطلقة داخل البلد بدون مقاومة تذكر وأنا ومن بقى معي من الجيش دخلنا أحدى المخابئ الموجودة تحت الأرض لكى نجهز ونفكر فى عملية التطهير الشامل للبلاد من دنس جيوش الإحتلال , إنتظرنا قرابة الشهر حتى يهدأ الجو تماما فى البلد ونستطيع تنفيذ خطتنا وهى الخروج ليلا وجيش الإحتلال نائما لكى نجعلهم لا يستيقظون أبدا , ولكن هناك أيضا بعض النفوس الضعيفة الذين خافوا أن يقتلوا وذهبوا إلى جيش الإحتلال ليعلنوا لهم ولاءهم أيضا ويفشوا مكان تواجدنا، فهجموا علينا ونحن نائمون وقتلوا من قتلوا منا وأعتقلوا الباقى فى سجن أبي غريب وأنا من بينهم لأتابع هناك أخبار الإحتلال وأسمع عن الخائنين الذين باعوا بلادهم من أجل المال , وكان جيش الإحتلال يسطر اسمه فى تاريخ الدول الإستعمارية الكبرى، وحزنت جدا من الذى حصل لزملائى فى سجن أبو غريب من تعذيب بالكهرباء وما غير ذلك من أنواع التعذيب , وأنا أجد نفسى أيضا ذليلا مضطر إلى العيش فى غرفة لا يوجد بها سوى نافذة صغيرة جدا بالأعلى ومكان صغير جدا لقضاء الحاجه وما يزيد من الذل والهوان إنهم أغرقوا الغرفة بالمياه لعلو 30 سم تقريبا حتى لا يوجد مجال للنوم سوى جلوس فقط !!!!!! , وقلت فى نفسى ماذا أفادت الخيانة الخائنين !!!!! , أنى أرى إنها زادتهم إحتقارا لدى العراقيين ولدى جنود الإحتلال أيضا، ويا له من إحتقار!!!!! .
ما حدث جعل الدولة فى حالة طوارئ وتأهب لرد العدوان القادم على البلاد، وأكثر شيء طمأننى هو كلام الصحاف الذى قال فيه إن العراق قادرة على إلحاق هزيمة منكرة بأعدائها , وطلب الصحاف تكاتف كل رجال الدولة بكافة طوائفهم وطبقاتهم وقد كنت من المتطوعين للدفاع عن مدينتى النصيرية وبلدى الحبيب , وبالفعل جهزنا المخابئ الموجودة تحت الأرض بكل سبل الحياة لمدة شهرين متواصلين وأيضا وضعنا فيها أسلحة كثيرة متنوعة للنيل من الأعداء ووضعنا على كل مداخل المدينة وسائل دفاع جوية وبرية لدحر العدوان، وعندما جاءت جيوش الإحتلال لم تستطع دخول المدينة فى بادئ الأمر ولكن بعدما أذاعت إنها ستعطي أموالا كثيرة لكل من يتقاعس عن واجبه فى الجهاد والدفاع عن بلدنا الحبيب وإلا فستسحقهم جميعا بلا رحمة، فبعض ذوي النفوس الضعيفة (الخائنين) أنساقوا وراء مطالب جيوش الإحتلال وتقاعسوا عن أداء الواجب وفروا مسرعين إلى جيوش الإحتلال يقدموا الولاء والطاعة لهم , ومن هنا ضعفت صفوفنا ودخل جيش الإحتلال بسهولة مطلقة داخل البلد بدون مقاومة تذكر وأنا ومن بقى معي من الجيش دخلنا أحدى المخابئ الموجودة تحت الأرض لكى نجهز ونفكر فى عملية التطهير الشامل للبلاد من دنس جيوش الإحتلال , إنتظرنا قرابة الشهر حتى يهدأ الجو تماما فى البلد ونستطيع تنفيذ خطتنا وهى الخروج ليلا وجيش الإحتلال نائما لكى نجعلهم لا يستيقظون أبدا , ولكن هناك أيضا بعض النفوس الضعيفة الذين خافوا أن يقتلوا وذهبوا إلى جيش الإحتلال ليعلنوا لهم ولاءهم أيضا ويفشوا مكان تواجدنا، فهجموا علينا ونحن نائمون وقتلوا من قتلوا منا وأعتقلوا الباقى فى سجن أبي غريب وأنا من بينهم لأتابع هناك أخبار الإحتلال وأسمع عن الخائنين الذين باعوا بلادهم من أجل المال , وكان جيش الإحتلال يسطر اسمه فى تاريخ الدول الإستعمارية الكبرى، وحزنت جدا من الذى حصل لزملائى فى سجن أبو غريب من تعذيب بالكهرباء وما غير ذلك من أنواع التعذيب , وأنا أجد نفسى أيضا ذليلا مضطر إلى العيش فى غرفة لا يوجد بها سوى نافذة صغيرة جدا بالأعلى ومكان صغير جدا لقضاء الحاجه وما يزيد من الذل والهوان إنهم أغرقوا الغرفة بالمياه لعلو 30 سم تقريبا حتى لا يوجد مجال للنوم سوى جلوس فقط !!!!!! , وقلت فى نفسى ماذا أفادت الخيانة الخائنين !!!!! , أنى أرى إنها زادتهم إحتقارا لدى العراقيين ولدى جنود الإحتلال أيضا، ويا له من إحتقار!!!!! .