مريم امين
28-Jun-2008, 03:31 AM
صراااااااااااااخ وآآآآآآآآآهات
صراخ..صراخ من قلب يتع** من اللهب
آه وآه تسمعها دون أن تستطيع المساعدة
قال لي الشاب:
-إن الدنيا كالصابونه كلما أمسكنا بها فلتت من
أيدينا.
رددت عليه وقلت:
-بل إنها أعجب..تعطيك قطعه منها لتشعر أنك
ملكتها كلها ثم تلوح لك بقطعه أخرى من بعيد
وترغبك فيها فتترك التى بيديك لها وتركض خلفها
لتأخذ الأخرى فتراها تعطيها لسواك فلا تملك منها
شيئا.
ومن البعيد جاء إلينا هذا الصراخ وهذه الآهات،فوقفنا نستمع إليها والأصوات تتعالى وتكثر فأقول له:
-أرأيت انها صرخات من ضاع منه كل شيء فلم يأخذ
ماكان بيده أو غيره.
يتأمل حولنا قليلا ثم يقول:
-ولكن هناك شىء غريب فالصراخ يأتى من ثلاث جهات
فقط أما هذه الجهه(ويشير بيده ناحية الشمال)فهى
ساكنه تماما
يأتى هذه المره الصوت من البعيد ليرد عليه:
-لاتتعجب يافتى فليست الانسانيه كلهاهائمه..راغبه
فى الدنيا مايزال هناك قلة قليله تقنع بما يقسم
به الله ولا تركض خلف الدنيا مهما كان الترغيب او
الاغراءات.
ان الله كريم يا فتى
فنجيب انا وهو فى نفس الوقت:
-ونعم بالله جل شأنه.
ويسبح كل منا فى تأملاته فترة من الزمن ثم ألاحظ شيئا فأقول له:
-ألاترى أننا لانصرخ،كما أننا لسنا فى جهه الشمال...
ما معنى هذا؟!
يجيبنى الشاب وقد لاحظ بالفعل :
-بلى ولكنى لا أدرى معناه
فأتابع واقول:
-هناك شيء آخر وهو اننا نعرف بالفعل ألاعيب هذه الدنيا
فوافقنى قائلا:
-نعم ،كما أن الصوت قال لما عن كيفية تجنبها ولكن لست
ادرى لماذا نحن فى هذا الفراغ السرمدى ؟! لماذا لايوجد
احد غيرنا ولماذا لانرى من يطلق هذا الصوت الرهيب .
كأنا الصوت كان ينتظر ذكره فتعالى بحده كما رنت أصوات أجراس جنائزيه بصوت عالى فغطى كل منا أذنيه بيديه ونظرنا الى الفراغ ولكننا لم نرى شىء..فجأه سكتت الأصوات فنظرنا الى بعضنا ولم نقل شيئا وبعد قليل قال لى الشاب :
-ان الأصوات لم تسكت الا بعد أن قررت ...........
فقاطعته وقلت له:
-وأنا أيضا.
ثم نظرنا حوله فوجدنا بعض الأشخاص هنا وهناك ومن بعيد كانت جهه الشمال تخبو ثم تختفى.
النهايه
صراخ..صراخ من قلب يتع** من اللهب
آه وآه تسمعها دون أن تستطيع المساعدة
قال لي الشاب:
-إن الدنيا كالصابونه كلما أمسكنا بها فلتت من
أيدينا.
رددت عليه وقلت:
-بل إنها أعجب..تعطيك قطعه منها لتشعر أنك
ملكتها كلها ثم تلوح لك بقطعه أخرى من بعيد
وترغبك فيها فتترك التى بيديك لها وتركض خلفها
لتأخذ الأخرى فتراها تعطيها لسواك فلا تملك منها
شيئا.
ومن البعيد جاء إلينا هذا الصراخ وهذه الآهات،فوقفنا نستمع إليها والأصوات تتعالى وتكثر فأقول له:
-أرأيت انها صرخات من ضاع منه كل شيء فلم يأخذ
ماكان بيده أو غيره.
يتأمل حولنا قليلا ثم يقول:
-ولكن هناك شىء غريب فالصراخ يأتى من ثلاث جهات
فقط أما هذه الجهه(ويشير بيده ناحية الشمال)فهى
ساكنه تماما
يأتى هذه المره الصوت من البعيد ليرد عليه:
-لاتتعجب يافتى فليست الانسانيه كلهاهائمه..راغبه
فى الدنيا مايزال هناك قلة قليله تقنع بما يقسم
به الله ولا تركض خلف الدنيا مهما كان الترغيب او
الاغراءات.
ان الله كريم يا فتى
فنجيب انا وهو فى نفس الوقت:
-ونعم بالله جل شأنه.
ويسبح كل منا فى تأملاته فترة من الزمن ثم ألاحظ شيئا فأقول له:
-ألاترى أننا لانصرخ،كما أننا لسنا فى جهه الشمال...
ما معنى هذا؟!
يجيبنى الشاب وقد لاحظ بالفعل :
-بلى ولكنى لا أدرى معناه
فأتابع واقول:
-هناك شيء آخر وهو اننا نعرف بالفعل ألاعيب هذه الدنيا
فوافقنى قائلا:
-نعم ،كما أن الصوت قال لما عن كيفية تجنبها ولكن لست
ادرى لماذا نحن فى هذا الفراغ السرمدى ؟! لماذا لايوجد
احد غيرنا ولماذا لانرى من يطلق هذا الصوت الرهيب .
كأنا الصوت كان ينتظر ذكره فتعالى بحده كما رنت أصوات أجراس جنائزيه بصوت عالى فغطى كل منا أذنيه بيديه ونظرنا الى الفراغ ولكننا لم نرى شىء..فجأه سكتت الأصوات فنظرنا الى بعضنا ولم نقل شيئا وبعد قليل قال لى الشاب :
-ان الأصوات لم تسكت الا بعد أن قررت ...........
فقاطعته وقلت له:
-وأنا أيضا.
ثم نظرنا حوله فوجدنا بعض الأشخاص هنا وهناك ومن بعيد كانت جهه الشمال تخبو ثم تختفى.
النهايه