موقع الترجمة الفورية للنصوص - اضغط هنا
النعجة "دولي" فتحت البـاب أمـــام استنســـاخ كـل أنــواع الكائنــات الحيــة الموجــودة والمنقرضــة
"دولي" مستنسخة من خلية شاة عمرها ست سنوات
بزيارة الى معهد روزلن في ادنبره لتنقل اجابات الفريق العلمي الذي اشرف على ثاني اكبر اكتشاف علمي في هذا القرن (بعد اختراع القنبلة الذرية) عن العديد من الاسئلة التي اثارها الاكتشاف، ووفق ما ذكره البروفيسور الدكتور هاري جريفن، فإن استنساخ "دولي" حصل "عن طريق الصدفة فقط ومن خلال بحوث غير مقصودة، اذ لم يكن الهدف انتاج حيوانات متطابقة تماما".
لسنا بحاجة إلى الاستنساخ لإنتاج أشخاص متفوقين لأن هناك تقنيات أخرى كافية
استفسارات أطباء وباحثين وتزور معهد روزلن وتتحدث إلى علمائه
الدكتور هاري جريفن يكشف حقيقة استنساخ "دولي"
الفريق العلمي الذي اشرف على هذا الانجاز الفريد، وحملت جريدة العرب الدولية الى هذا الفريق العديد من اسئلة القراء نتيجة الخط الساخن الذي اقامته على مدى ثلاثة ايام، كما حملت معها اسئلة كثيرة من اطباء وخبراء عرب لتسليط المزيد من الاضواء على هذا الإنجاز الكبير الذي يؤكد خبراء معهد روزلن وباحثوه انه سيحمل في طياته الكثير من الأمل في معالجة العديد من الامراض المستعصية في المستقبل، إذ انه طالما تم فتح الباب على مصراعيه، فإن باب الاكتشافات الطبية لن يغلق.
ويعارض العالم جريفن وفريقه الطبي الذي عمل تحت رئاسة الدكتور ايان ويلموت في تحقيق هذا الانجاز عمليات استنساخ البشر. ويقول إنه اذا كان المقصود من ذلك استيلاد أناس خارقين في بعض المجالات والميادين، فإنه يمكن تحقيق ذلك عن طريق تزويج ابطال كرة السلة العالميين مثلا، مع بطلات هذه اللعبة للحصول على لاعبين متفوقين في هذه الرياضة، أي عن طريق الزواج الطبيعي العادي. وهذا ينطبق على الاشياء الأخرى في الحياة ايضا؟. وذكر انه يمكن استنساخ الذكور والإناث من دون أي صعوبة، وبالتالي تحديد الجنس المطلوب.
وقال إنه لا يمكن استنساخ الاموات لضرورة وجود خلايا حية لتنفيذ ذلك، وان المرأة قد تحمل نظريا من خليتها اذا لم ترغب باللجوء الى نطاف الرجل.
واضاف انه على الرغم من ان المستنسخ يحمل المورثات ذاتها من المستنسخ منه فإن الظروف والبيئة التي يعيش فيها الانسان المستنسخ (اذا قدر يوما وطبقت هذه التقنية على الانسان) هي التي تقرر طباعه وهذا امر يتطلب المزيد من الدراسات والابحاث لاثبات ذلك علميا.
فلو قدر لهتلر جديد مستنسخ ان يعيش في حمى عائلة يهودية كأحد افرادها، فهل سيبادل هتلر الجديد اليهود الحب والمودة، أم انه سيسير على الدرب ذاته الذي سار عليه هتلر الاصلي؟.
لا احد يدري، لكن على الاغلب فإن هتلر الجديد سيكون يهوديا يكره هتلر الاصلي.
وذكر البروفيسور جريفن انه لا يمكن استنساخ الاعضاء حاليا، كالقلب والكبد والرئتين مثلا، لكن قد يجوز ذلك مستقبلا.
ولا يدري خبراء وعلماء معهد روزلن ان كان عمر "دولي" ست سنوات، عمر الام التي استخرجت الخلية من ثديها، ام 10 اشهر وهي المدة التي مضت على ولادتها، لأن عمر الخلية يلعب دورا بارزا في ظهور العيوب الوراثية والتبدلات الانمساخية المسؤولة عن ظهور السرطانات وعوامل الشيخوخة.
المرأة قد تحمل نظريا من خليتها إذا لم ترغب باستخدام نطاف الرجل
لا ندري إن كان عمر "دولي" ست سنوات أو 10 أشهر
على مسافة 12 كيلومترا جنوب ادنبره، ووسط منطقة تغطيها الخضرة اليانعة التي اشتهر بها الريف الاسكوتلندي، يقع معهد روزلن الذي تنحصر مهمته الاساسية في تحسين نسل المواشي وحيوانات المزارع والاكثار منها.
وهذا المعهد هو في الواقع من اهم المراكز البريطانية، بل العالمية للابحاث المتعلقة بالبايولوجيا الجزيئية والخليوية، وتعزيز سلسلة المورثات الخاصة بمثل هذه الحيوانات والدواجن، مما ا**به خبرة واسعة في تقنيات الهندسة الوراثية، اذ عزز ذلك كله مختبرات ممتازة ومزرعة واسعة تمتد على مسافة شاسعة من الارض تبلغ مساحتها 36 فدانا مربعا لأغراض القيام بالبحوث العلمية بين فصائل المواشي والدواجن المختلفة.
تأسس معهد روزلن رسميا في الاول من ابريل (نيسان) 1993 كفرع لمحطة ادنبره للابحاث التابعة لمركز الدراسات والابحاث الوراثية والتقنية الحيوانية، الذي كان بدوره ثمرة اندماج مركز ابحاث الدواجن وهيئة ابحاث الاستنسال في عام 1986.
ويعمل في معهد روزلن حاليا اكثر من 300 من الفنيين والعلماء والباحثين وطلاب الدكتوراه، بعضهم من الزائرين من الجامعات الاجنبية ومراكز الابحاث العالمية يعملون كلهم في جو نقي بدعم مالي من قبل مجلس البحوث العلمية البايوتكنولوجية، وذلك بنسبة 20 في المائة من ميزانيته السنوية المخصصة للأبحاث، في حين يغطي الـ 80 في المائة الباقية مكتب العلوم والتقنيات، ووزارة الزراعة والاسماك والغذاء البريطانية، وصناعات الاتحاد الاوروبي. فضلا عن كل ذلك فإن معهد روزلن هو جزء متكامل من جامعة ادنبره، اذ يعمل بتعاون وثيق معها ويرحب بأي مساهمة مالية خارجية هدفها تطوير البحث العلمي، لا سيما من الشركات الخاصة والعامة، والهيئات العلمية العالمية، وحتى الحكومات الاجنبية.
لبعض الحيوانات والطيور وعلى رأسها الدجاج، التي من شأنها زيادة الانتاج وتعزيز القطاع الصناعي بشكل عام. كما نجح المعهد في ادخال الفنون والاساليب الجزيئية والخليوية لمعرفة المزيد عن بايولوجيا العظام. كذلك توسع في معرفته عن علم الاجنة في المواشي الذي ادى الى انتاج خرفان عن طريق نقل النواة من الخلايا المزروعة في المختبرات. وهذا ما يتيح في الواقع مطاردة المورثات المختلفة في المواشي وحيوانات المزارع وتحديدها. وقد ولد هذا الانجاز الكبير اهتماما كبيرا من قبل الصناعات البايوتقنية.
ويعمل المعهد حاليا على اكثر من 35 مشروعا علميا مختلفا، بعضها طلبته مؤسسات وشركات صناعية، وبعضها الآخر تطلب المعونة والاستشارات الفنية الخاصة به من شركات كهذه.
ويملك المعهد حاليا اكثر من 15 براءة اختراع مختلفة، رخص لمعظمها للمباشرة بالانتاج التجاري من قبل شركات شريكة المعهد.
لكن الحدث الاهم كان في الاسبوع الاول من مارس (آذار) الماضي، يوم فوجئ العالم كله بالنعجة "دولي" التي استنسخت من شاة أخرى عمرها ست سنوات عن طريق اخذ خلية من ثديها وزرع نواتها في بويضة شاة أخرى بعد تفريغ نواتها الاصلية.
لقد هز الحدث العالم كله من اقصاه الى اقصاه، واستنفرت من أجله وسائل الاعلام كلها شرقا وغربا، حتى تحولت "دولي" بين ليلة وضحاها الى اشهر شخصية عالمية تلاحق اخبارها قبل اخبار البيت الابيض، وقبل رصد تقلبات مزاج الرئيس الروسي السابق (يلتسين) وصحته، وقبل تطورات الوحدة الاوروبية المنشودة.
لماذا؟
لأنها المرة الاولى في التاريخ التي يجري فيها خلق حيوان لبون كامل من جزء من حيوان آخر بالغ بعد قيام الله سبحانه وتعالى بخلق حواء من ضلع سيدنا آدم.
كما انها المرة الاولى التي امكن خلالها الاثبات ان باستطاعة خلية حية مأخوذة من كائنة حيواني بالغ ان تتحول او تعود الى مرحلة الجنين لانتاج كائن كامل جديد يكون نسخة طبق الاصل عن الكائن الاصلي، وعلى شكله ومثاله. وهذا امر لم يكن يتوقعه احد، حتى ولو في المستقبل البعيد.
واذا كان هذا الامر ممكنا في الحيوانات الثديية، او اللبونة المتطورة فيزيولوجيا وبايولوجيا، فإنه ممكن التطبيق على البشر ايضا، ارفع المخلوقات واسماها. وهذا ما اثار عاصفة من ردود الفعل حول اخلاقيات عمل مثل هذا، مما دفع بالرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون الى الاسراع بدعوة لجنة من الخبراء لمناقشة هذه المسألة ووضع التوصيات بشأنها، كما ان الكونجرس الاميركي عقد بدوره جلسة طارئة استمع خلالها الى آراء العلماء، ومنهم الدكتور ايان ويلمون، رئيس فريق العلماء الذي استنسخ "دولي" لمعرفة حسنات هذا الاكتشاف ومضاره، وما هو مقبول وغير مقبول.
لكن الخيط الرفيع الذي يفصل بين هذا وذاك قد يزول تماما، كما زال يوم اخترع الانسان القنبلة النووية، وتعلم كيف يخلق الذرة للحرب والسلام، التي شكلت مع الاستنساخ اكبر اكتشافين للانسان، في هذا القرن الحافل بالمنجزات.
فالذي اكتشفه معهد روزلن في اسكوتلندا لا يمكن للعلماء تجاهله كليا، حتى لو اثبت ان سلبياته هي اكثر من ايجابياته. فطالما فتح البعض الباب على مصراعيه فلا شيء يمنع عن ان يقوم البعض الآخر بالمزيد من التجارب مهما كانت نوع القيود والمحظورات المفروضة. فأنت لا تستطيع الوقوف في وجه العلم، واغلاق باب حب الاستطلاع، لكشف المزيد من الاسرار والالغاز، لأن التعمق في الاستنساخ سيعطي العلماء فرصة ذهبية لفهم اسباب عدم تجدد انسجة النخاع الشوكي والدماغ او عضلات القلب بعد اصابتها بالعطب والتلف، ومعرفة لماذا الخلايا السرطانية تعود الى المرحلة الجنينية لتتقاسم وتتكاثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه، كما سيفتح لنا المجال لمكافحة بعض الامراض المستعصية التي ما زالت تعصف بالبشرية، وهل بالامكان انتاج قطع غيار بشرية تحل محل تلك التالفة، او التي ابتليت بالعلل والعيوب، فضلا عن امكانية الحفاظ على الفصائل الحيوانية والنباتية التي شارفت على الانقراض، وزيادة انتاجية المزارع من اللحوم والحليب والبيض.
آفاق كثيرة مطلوب استكشافها والتعمق بها، رغم امكانيات بروز عامل الشر ايضا وسوء الاستخدام، حيث الامكانيات المتوقعة هنا لا تعد ولا تحصى، منها تطوير مخلوقات مهجنة، وجيوش كاملة من المستنسخين، وربما استنساخ هتلر جديد يُرَبّى في احضان عائلة يهودية لمعرفة من الغالب: المورثات الاصلية، ام الظروف والبيئة المحيطة المقولبة لطباع الانسان؟ هل سيحب هتلر الجديد افراد عائلته اليهودية، ام سيبادلهم الكراهية كما فعل هتلر الاول؟.
سؤال ينتظر جوابا حاسما.
ولكن ملغيا دورك التقليدي كأب وذكر. اذ لا حاجة للذكور بعد الآن، هكذا يقول علم الاستنساخ الجديد.
ورغم نفي العالم البروفيسور هاري جريفن من معهد روزلن الذي قابلته "الشرق الأوسط" أي نية لسوء الاستخدام، فإن الباب سيظل مفتوحا امام اغراءات كشف المجهول وانتاج ألبرت اينشتاين جديد، او مارتن لوثر كينج آخر، وبالتالي هل يصلح الـ "دي ان ايه" المأخوذ من خلايا ميتة لعمليات الاستنساخ؟.
للرد على كل هذه الاسئلة توجه فريق الى معهد روزلن في ادنبره لمقابلة العلماء هناك، وعلى رأسهم العالم الدكتور هاري جريفن الذي كانت له اليد الطولى في التوصل الى هذا الانجاز العلمي الفريد، الذي استقطب العالم كله، على مدار الاشهر الاخيرة هذه ليكتشف ثمة ذيولا جديدة له تبشر بكثير من الأمل على صعيد مكافحة العديد من الامراض.
وبالمناسبة فإن معهد روزلن والتجول في ارجائه ومختبراته المختلفة وزيارة "دولي" ورفيقاتها من النعاج الأخرى، قبل ان يبدأ الحوار مع العالم هاري جريفن وزملائه من الذين قاموا بعملية استنساخ "دولي"، حيث وجهت اليهم العديد من تساؤلات القراء وعدد من الاطباء والخبراء العرب للحصول على اجوبة شافية منهم.
لا يمكن استنساخ الأعضاء حاليا .. لكن قد يجوز ذلك مستقبلا
اعترضت جمعيات الرفق بالحيوان على شهرة "دولي"
يمكن استخدام الاستنساخ في تحديد الجنس المطلوب ذكرا كان أم أنثى
مليونير أميركي طلب استنساخه لإنتاج شخصية مطابقة له في ظروف مختلفة
في رحاب روزلن
* هل يمكن ان تعطينا فكرة عن المعهد، ومن أين بدأت فكرة الاستنساخ، ومراحل تطورها وعملية نقل المورثات وآخر ما توصلتم إليه في علم الهندسة الوراثية؟
ـ علينا أن نعود إلى الخطوات الاساسية ولن اسهب في تاريخ هذه الفكرة، لأنها خاضعة للجدل حالياً، لكن ما أريد أن يعرفه القراء هو لماذا قمنا بالاستنساخ؟ ففي الواقع لم يكن هدفنا الأساسي في البداية إنتاج خراف متشابهة أو متطابقة، لقد وصلنا إلى هذه النتيجة بشكل غير مخطط له سابقاً، إذ كان لدينا هدفان اساسيان في معهد روزلن: الأول هو تحسين نوعية الحيوانات التي تنتجها المزارع، خاصة اننا نملك قاعدة وراثية كبيرة في المخابر لإنجاز ذلك، لأنه يمكن من خلال هذه القاعدة تصنيف المخطط الوراثي للحيوانات ومعرفة الافضل وراثيا، أما الهدف الثاني فكان ايجاد حيوانات مهندسة وراثيا لاستخدامها لأهداف طبية وعلاجية.
ويعتبر معهدنا رائداً في العالم لإنتاج حيوانات عن طريق نقل المورثات واستبدالها، والطريقة الوحيدة حالياً لإنتاج مثل هذه الحيوانات هي حقن نواة الـ Dna بمورثات جديدة، إذ تتم هذه الطريقة بشكل مبسط عبر اخذ بيضة ملقحة حديثا ثم نأتي بالقطعة الوراثية المطلوبة ونحقنها بالنواة عن طريق إبرة رفيعة جدا مشابهة لتلك التي تستخدم في حقن النطفة داخل بويضة المرأة (التلقيح الصناعي).
وعن طريق هذه التقنية، يمكن إنتاج حيوانات معدلة وراثيا لاستخدامها في زراعة الاعضاء، أو انتاج حيوانات لها بعض الصفات التي تنتمي إلى حيوانات أخرى، أو حتى صفات انسانية، ولقد تمكنا بهذه الوسيلة من إنتاج فئران معدلة وراثيا، كذلك الخراف، وحيوانات أخرى.
واعتقد أن الفكرة الأساسية التي كانت تستحوذ على اهتمامنا هي البحث عن وسيلة لتعديل الحيوانات وراثياً، حيث تستطيع انتاج البروتينات البشرية.
وكان الفضل في تطوير هذه التكنولوجيا لزميلي الباحث جون كلارك في بداية الثمانينات، حيث اخذ مورثات بشرية او شيفرات محددة من الحمض النووي للخلايا البشرية المسؤولة عن انتاج بروتين بيتا لاكتات غولوبولين ثم ربط هذه القطعة الوراثية مع حامل خاص مستخلص من الخراف يساعدها على الارتباط، بعدها حقن المركب في بيضة نعجة ملقحة حديثا، وبذلك تم تطعيم المورثات الحيوانية بالمورثات البشرية، حيث حصلنا اثناء التكاثر على 4 أو 5 في المائة من الحيوانات التي تفرز البروتينات البشرية في حلبها.
* هل هذه العملية تعطي نتائج ناجحة بشكل دائم؟
ـ المورثات الموجودة في النواة تكون ملتفة مع بعضها بعضا، كالعروة المطاطة، واذا فردت فإن طولها يبلغ المتر تقريبا، لذلك يكون مصير المورثات المزروعة في النواة معتمداً على المنطقة التي سترتبط بها، من هنا لا يتم الحصول إلا على نسبة قليلة من الحيوانات التي تستطيع افراز البروتينات.
*هل تنتجون هذه البروتينات حالياً؟ وما هي إمكانية استخدامها في التطبيقات العملية؟
ـ لقد بدأ مشروع انتاج البروتينات منذ فترة من الزمن، وبالتعاون مع شركة "بي. بي. ار" فقد تمكنا من توليد شاة دعيناها "تريسي" التي انتجت ما يقارب 35 رطلا من بروتين يدعى الفا ـ 1 ـ انتي، تريبسين ويستخدم هذا البروتين بالذات في معالجة الأمراض الرئوية الانسدادية مثل داء التليف الكيسي الرئوي.
وفي عام 1987 لم تكن هناك أي شركة دوائية مهتمة بمثل هذه التكنولوجيا، إذ كانت تتعامل مع الأدوية فقط والهندسة الجزيئية والكيميائية، لكن حدث انتاج بروتينات بشرية في حليب الحيوانات وجه الأنظار الى هذه التقنية الحديثة. وقد قامت شركة "بي. بي. ار" ببناء مختبر خاص يضم ما لا يقل عن 130 باحثا لديهم ما يقارب أكثر من 200 حيوان انتج بالهندسة الوراثية لهذه الغاية فقط، و30 في المائة من هذه الحيوانات تقوم بإنتاج البروتينات البشرية بنسبة نقاوة عالية جدا تبلغ ما يقارب 99.99 في المائة.
وبالمناسبة يتم جلب الخراف المخصصة للاختبارات من نيوزيلاندا وذلك تحسبا من الامراض لا سيما بعد موجة انتشار مرض "الاسكرابي" اي التهاب الدماغ الاسفنجي.
ومن المهم القول ان البروتينات التي يتم انتاجها بهذا الاسلوب قد دخلت حقل التجارب السريرية، ونأمل في عام 2001 بأن نستحصل على رخصة رسمية من الحكومة لتسويق هذه المنتجات لدى الهيئات الطبية لمعالجة التليف القصبي الكيسي والامراض الاخرى.
الهيموفيليا
* هل هناك منتجات حيوانية أو بالأحرى بروتينات مهندسة وراثياً لمعالجة الامراض النزفية مثل الناعور (الهيموفيليا)؟
ـ نعمل حاليا لإنتاج ما لا يقل عن عاملين من عوامل التخثر الدموية التي يبلغ عددها 13، خاصة العاملين الثامن والتاسع. والمصدر الوحيد حتى الآن لعوامل التخثر التي تستخدم للعلاج هي من الانسان تقريبا. وهي مكلفة جدا كما انها تشكل عوامل خطورة لنقل الامراض خاصة فيروس الايدز، كوننا لا نستطيع انتاج هذه البروتينات من البكتيريا، لأن احماضها الامينية غير كافية لإجراء التجارب، لكن بالإمكان انتاج مثل هذه البروتينات عن طريق المزارع الخلوية بيد اننا نحتاج الى كميات عالية جدا فضلا عن الكلفة الباهظة.
لذا اذا استطعنا ان نزرع المورثات في احد الحيوانات مثل تريسي فإن إنتاج مثل هذه البروتينات لن يكلف سوى الحشيش الاخضر الذي يتغذى عليه الحيوان، كما ان هذا البروتين سيتوفر بكميات كافية للمعالجة.
* لقد ذكرت ان انتاج البروتينات في الانسان او الخلايا البشرية يحمل شيئا من الخطورة، فماذا عن عوامل الخطورة والأمراض التي يمكن أن تنتقل من الحيوانات؟
ـ مرض التهاب الدماغ الاسفنجي يشكل مصدر القلق حالياً. والباحثون قلقون بدورهم من مسألة زراعة اعضاء الحيوانات المعدلة وراثيا خوفا من انتقال فيروسات "الرتيرو". ولدينا رغبة في اجراء بحث موسع في هذا المجال لرسم المخطط الوراثي لهذه الفيروسات وتحديد موقعها لتفاديها في بعض الحيوانات المستخدمة في الغذاء.
* هل هناك نوع خاص من الحيوانات تفضلونه لإجراء التجارب؟
ـ التجارب على الفئران ميسرة وهي مفضلة لدينا لإجراء التجارب لأنها تحتوي على خلايا جينية اصلية، كذلك نستطيع ان نجري على الفئران تعديلات وراثية بشكل موسع، ويمكن اكثار هذه الخلايا الجينية وادخال التعديلات الوراثية المطلوبة عليها سواء عن طريق الصدمة الكهربائية او استخدام نواقل خاصة مثل القطيرات الشحمية الصغيرة جدا، التي تنقل المورثات عبر غشاء الخلية إلى النواة. وفي الواقع نستطيع اجراء هذه العملية على ملايين الخلايا في آن واحد في الاوساط المخبرية. كذلك يمكن استبدال بعض المورثات بأخرى ذات صفات خاصة، حيث ينتج فأر مهجن أو ما يدعى "كايميرا" اي نصفه فأر ونصفه الآخر ينتمي إلى صفات وراثية اخرى، ثم عن طريق عملية الاصطفاء الوراثية عبر اجيال متعددة يمكن الحصول على فئران طبيعية وأخرى تدعى "ترانس جينك". ويمكن تطبيق هذه التجارب على نوعين من الفئران فقط. اما الفئران الاخرى فمن الصعب الحصول على خلايا جينية اصلية او "جذعية". وما نبحث عنه حالياً هو حيوانات نستطيع الحصول منها على خلايا جينية اصلية لاجراء التعديلات الوراثية المطلوبة عليها، في الاوساط المخبرية عن طريق التكاثر الخلوي، وبالتالي انتاج حيوانات حية من تلك الخلايا.
الاستنساخ
* نعود إلى عملية الاستنساخ، هل يمكن ان تعطينا فكرة عن ذلك؟
ـ لقد حصل الاستنساخ عن طريق بعض البحوث غير المقصودة، ولم يكن هدفنا انتاج حيوانات متطابقة تماماً.
وعملية الاستنساخ هي عبارة عن اخذ بيضة غير ملقحة، اي تحتوي على نصف عدد المورثات او الصبغيات الجنسية، ثم سحب النواة منها بشكل كامل ليزرع مكانها خلية جسدية تحتوي على نواة تحتوي بدورها على عدد كامل من الصبغيات، وذلك عن طريق ابرة رفيعة جدا. ونحصل اثر عملية حقن الخلية على غشاءين خلويين هما: غشاء البيضة وغشاء الخلية المزروعة، مما يتطلب اجراء صدمة كهربائية لصهر الخلية الجسدية مع محتويات البيضة بشكل كامل، وهكذا تصبح نواة الخلية الجسدية هي المحتوى الوراثي الجنيني.
بعدها يزرع الجنين الجديد في رحم حيوان آخر (مستعار).
* من خلال التقارير الصادرة عن المعهد تبين أنه من بين كل 277 محاولة للاستنساخ نجحت محاولة واحدة، فهل يمكن أن تكون الخلية المأخوذة غير متمايزة، أو غير متخصصة، لذلك نجحت المحاولة؟
ـ لا نعرف مدى تطور الخلية التي اخذناها لغرض الاستنساخ، اذ هناك بعض العلماء الذين يعتقدون ان نسيج الثدي (الذي اخذت منه خلية دولي) غني بالخلايا غير المتمايزة او غير المتطورة. ومن المحتمل أن تكون خلية دولي غير متطورة، لذلك نجحت التجربة. وفي الواقع لا توجد لدينا اجابة واضحة على ذلك حالياً.
* من المعروف ان "دولي" هي انثى، فهل هناك أي تأثير للجنس على عملية الاستنساخ؟
ـ المسألة متبادلة، اذ يمكن استنساخ الذكور ايضا، وهذه الطريقة فعالة جدا في تحديد الجنس، فإذا اراد الانسان مولودا انثى تؤخذ من الأم، اما اذا كان المطلوب ذكرا تؤخذ الخلية من الأب.
* إذا استنسخنا انسانا مجرما فهل هذا يعني ان الانسان المستنسخ سيصبح مجرماً؟
ـ طبعا لا، صحيح ان البنية الوراثية على صعيد الصبغيات، أو الكروموزومات متطابقة، لكن تصرفات كل شخص تابعة للظروف البيئية والتربية بشكل خاص، اذ انه حتى في التوائم الحقيقية نرى ان كل توأم له طبيعته وتصرفاته المنفردة واهتماماته الخاصة. فأحيانا نرى توأماً متعلماً وآخر جاهلاً، رغم انهما تربيا في البيئة ذاتها وفي المدرسة ذاتها. ثم ان كثيرا من الناس يعتقدون ان الاستنساخ يعني انتاج شخصية مطابقة تماما للشخص الآخر، وهذا غير صحيح، ويمكنني ان اقدم مثالا عن المليونير الاميركي الذي بعث لنا بأنه راغب في استنساخ ذاته لإنتاج شخصية مطابقة منه. فهذا الرجل عمره الآن ستون سنة او اكثر، وله ذكرياته وتجاربه، وربما شارك ايضا في الحرب العالمية الثانية، بينما صورته المتطابقة التي يريد استنساخها سوف تعيش في بيئة اليوم وقد تكون شخصية مغايرة تماما لا تمت له بصلة باستثناء الشكل فقط. وهذا يؤكد ان التصرفات الشخصية تابعة للبيئة وما للمورثات سوى دور صغير في هذا المجال.
* هل يمكن استنساخ انسان ميت؟
ـ لا نستطيع ذلك لأن عملية الاستنساخ بحاجة إلى وجود خلية حية بالضرورة، ولا نستطيع الاكتفاء بالمعلومات الوراثية فقط.
* ما هي امكانية استخدام تقنية الاستنساخ في زراعة الاعضاء؟
ـ الفكرة الحالية هي تعديل المورثات الحيوانية واضافة مورثات بشرية الى اجنة الحيوانات لتصبح اعضاؤها اقل مقاومة للنظام الدفاعي البشري، وبالتالي تخف عملية الرفض المناعي، التي تعتبر العائق الأول لعملية الزراعة.
وهذا ما يستدعي اعطاء الادوية المثبطة للمناعة طيلة الحياة تقريبا. وتقنية الاستنساخ قد تزود الاطباء في المستقبل بأساليب جديدة للزراعة، لكن التجارب الاولى على الخنازير لم تكن مشجعة كثيراً، لذلك تحول الى تطبيق هذه التجارب على الأبقار.
* لنفترض ان هناك مريضا مصابا باللوكيميا، فهل يمكن استنساخ بعض خلاياه ومعالجته بها؟
ـ هذه فكرة واردة جدا، فلو أخذنا اي خلية غير متمايزة من جسم المريض يمكن تحويلها الى خلية متمايزة ومتخصصة بالشكل المطلوب، بحيث يمكن انتاج خلايا دموية متخصصة جديدة وغير مصابة.
* هل يمكن اجراء عملية الاستنساخ من أي خلية جسدية، كالشعر، أو الكبد، أو العظام.. إلخ؟
ـ هذه الخلايا متخصصة ومتمايزة تماماً، وأنا شخصيا لا اختارها لاجراء التجارب لهذا السبب. وغالباً نأخذ الخلايا من الجهاز الليمفاوي او المناعي، ولا ندري اذا كان هناك فرق بين هذه الخلايا حتى الآن، لكن من الناحية النظرية فإن فكرة الاستنساخ واردة من أي خلية حية بغض النظر عن نوعها.
استنساخ الأعضاء
* هل يمكن اخذ خلية لاجراء عملية الاستنساخ لانتاج عضو معين كالقلب مثلا؟
ـ اعتقد ان الاعضاء بنية معقدة تحتوي على نسيج متكامل من الاعصاب والعضلات والألياف.. الخ، ولا أظن ان هذا ممكن حاليا، لكن في المستقبل ربما.
* هل يمكن على الاقل اكثار خلايا العضلة القلبية ليتم استخدامها في تطعيم واستبدال الاجزاء المصابة؟
ـ لا اظن انني في موقع استطيع الاجابة عن هذا السؤال حاليا، لكن ذلك قد يكون ممكنا لأن بعض المختبرات قامت بتصنيع جلد صناعي حي، وربما سبب النجاح مرده الى ان الجلد الصناعي الحي يحتوي على طبقة حية واحدة ولا توجد فيه بنية معقدة.
* لقد ذكرت ان هناك آلاف الحيوانات في معهد روزلن للتجارب فهل تواجهون اي اعتراضات من جمعيات الرفق بالحيوان؟
ـ كانت هناك تظاهرة منذ اسابيع قليلة بمناسبة اليوم المخبري للحيوانات، وكان الاعتراض على ان "دولي" لها اسم وشهرة، لكن ماذا عن الحيوانات الاخرى التي تجرى عليها التجارب، فهل قد تتأثر بها؟
جوابنا على الاعتراض كان ان التجارب لم تؤثر فيها وانها تتصرف بشكل طبيعي، اذ لدينا مجموعة واسعة من الاطباء النفسانيين الذين يدرسون هذه التصرفات.
* إذا كنت في موقع سلطة برلمانية او حكومية فهل تسمح باستمرار هذه التجارب؟
ـ نعم اظن انه لا يوجد شك من الفائدة العلمية ويجب وضع قوانين واضحة بهذا الشأن، فالاستنساخ قد يأخذ معاني كثيرة، اذ قد يكون المقصود منه انتاج عقاقير دوائية لمعالجة الامراض، أو قد يكون الهدف تحسين الانتاج الحيواني وزيادته. وكما صدرت قوانين واضحة بشأن تلقيح البويضات والاجنة، يمكن اصدار قوانين ايضا لتنظيم الاستنساخ وتوجيهه من اجل خدمة الانسان وفائدته، والقوانين البريطانية اعتقد انها صارمة بهذا الخصوص.
التعديل الأخير تم بواسطة ابو العمد ; 10-Jan-2005 الساعة 07:49 PM
استنساخ البشر
* باعتقادك متى يمكن استنساخ الإنسان؟
ـ اظن ان المسألة غير اخلاقية حاليا ولا نستطيع بأي شكل من الاشكال اجراء التجارب على الإنسان بهذا الخصوص، واعتقد ان الامر يحتاج الى الوقت، لأن تطبيق الاستنساخ على الحيوانات بشكل روتيني لن يتم قبل 15 إلى 20 سنة من الآن، واظن انه لا يوجد سبب وجيه لاستنساخ البشر.
*هل يمكن استخدام الاستنساخ لإنتاج إنسان خارق؟
ـ اظن انه يمكن انتاج انسان خارق من دون اللجوء إلى الاستنساخ، إذ يمكن تزويج احد ابطال كرة السلة العالميين بإحدى بطلاتها للحصول على اولاد قد يكونون ابطال هذه اللعبة في المستقبل.
وقد يعتقد البعض ان هذه التكنولوجيا سوف تعطي الانسان صفات انسانية خارقة، لكن برأيي هناك تكنولوجيا كافية حولنا لتؤدي هذا الغرض من دون اضافة عوامل تكنولوجية اخرى.
*ما هو دوركم في وضع اسس الاطلس الوراثي البشري؟
ـ الانسان لديه ما يقارب 50 إلى 100 ألف مورثة تقريبا، ونقوم حاليا بمشروع تدعمه الجمعية البريطانية الطبية لرسم ووضع اسس المخططات الوراثية لبعض الحيوانات لكونها مشابهة جدا للإنسان. وهذا التشابه يمكن الاستفادة منه لرسم الاطلس الوراثي للانسان، وقد بدأ المشروع الدولي لهذا الغرض منذ زمن واستطاع العلماء تحديد معظم عناصر الاطلس الوراثي للانسان، وحاليا لدينا مخططات مشابهة للأبقار والخراف والدجاج وغيرها. ووجدنا من خلال التجارب ان معظم اصابات الحيوانات وامراضها تشابه تلك الموجودة لدى الإنسان. لذلك فإن تحديدها على المخططات الوراثية سيساعد الاطباء على تحديدها لدى الإنسان.
*من أين تحصلون على الدعم المادي؟
ـ نحصل على 80 في المائة من الدعم من الدولة البريطانية التي قامت بتخفيض المخصصات الخاصة بالمعهد من ربع مليون جنيه استرليني في السنة الماضية إلى 140 الفا لهذا العام، كما اننا لا نحصل على الدعم الكافي من وزارة الزراعة، ونحصل على قليل من الدعم من المكتب الاسكوتلندي، ومن وزارة التعليم والجمعية الأوروبية، وهذا بمجمله غير كاف، لذلك نتوجه حاليا للحصول على دعم من المؤسسات الطبية المختلفة، عن طريق بعض منتجاتنا لشركات الادوية وغيرها.
الأطباء يسألون
قد حملت معها اسئلة لبعض الاطباء العرب البارزين لتوجيهها إلى المسؤولين في معهد روزلن، وهي كالتالي:
* البروفيسور فيلب سالم من مركز اندرسون للسرطان من الولايات المتحدة سأل عن خطورة احداث تشوه وراثي خلال عملية الاستنساخ؟
ـ قد تحدث اخطاء وراثية على مستوى الكروموزومات في الاوساط المخبرية ويؤدي ذلك غالبا إلى موت الجنين داخل الرحم، وهناك قسم من الاجنة يموت بعد الولادة مباشرة، او بعد فترة قصيرة، كذلك تكون نسبة الاسقاطات عالية جدا.
* الدكتور وليد عظمي من مستشفى كولج يونفرستي في لندن سأل عن امكانية ان تحمل المرأة من خلية مأخوذة من جسدها اذا لم تكن تنوي استخدام نطاف الرجل؟
ـ من الناحية النظرية هذا ممكن جدا، لكن اعتقد ان الصعوبة هي تكتيكية لأن خلايا الانسان الجينية تختلف قليلا عن خلايا الشاة التي تم استنساخها. فالسيتوبلازما في الخلايا الحية تستطيع اعادة برمجة الخلايا الجسدية واعادة مرحلة تطورها الزمني الى نقطة الصفر، وهناك انواع متعددة من الحيوانات تبدأ بعملية الانقسام الخلوي من قبل السيتوبلازما، لتبدأ النواة بعدها بالسيطرة. وقد تمتد هذه المرحلة لمدة 48 ساعة في بعض الحيوانات، لكن هذه الفترة لدى الانسان اقصر من ذلك وتحتاج الى تقنية مختلفة لانجاز المهمة بزمن اقصر، اضافة الى الصعوبات الاخرى المحتملة، فإننا نحتاج الى محاولات متعددة ولا نستطيع استخدام الانسان كحيوان تجارب لمعرفة نجاح هذه التقنية.
* الدكتور احمد أبو القاسم برلين ـ ألمانيا، سأل إن كان من الضروري ان يزرع الجنين المستنسخ في رحم امرأة اخرى غير المأخوذة منها البويضة؟
ـ لا ارى سبباً لعدم اجراء ذلك ولقد قمنا بزراعة الجنين في شاة اخرى، لأن القوانين والانظمة لا تسمح بإجراء تجربتين على حيوان واحد، لذلك اخذنا البويضة من شاة وزرعناها في أخرى، وان كان يمكن نظريا اخذ بويضة من امرأة وتلقيحها بخلية جسدية من جسمها، ومن ثم زراعتها في رحمها، لكن لا يمكن اختبار هذه العملية على الانسان، لأننا كما ذكرنا لا نستطيع معاملة الانسان معاملة حيوانات التجارب.
* الباحثة حنان ابوشقرا، لندن ـ بريطانيا، سألت ان كانت النعجة "دولي" لها من العمر ست سنوات أو أقل، طالما ان عمر الخلية الجسدية التي نشأت منها مأخوذة من شاة كهلة بلغت ست سنوات من العمر؟
ـ عمر دولي منذ الولادة هو عشرة اشهر، وفحص خلاياها الجسدية قد يع** هذا السن، لكن هذه النقطة اثيرت من قبل بعض العلماء نظرا لأهميتها لأن عمر الخلية له تأثير مباشر على التبدلات الانقسامية. والتشوهات الخليوية المسؤولة عن السرطان والشيخوخة، في أي حال لا نستطيع اختبار هذه الفكرة على الخراف، لذا يجب تطبيق الاستنساخ على الفئران للحصول على نتائج سريعة.
* الدكتور هيثم مناع نائب رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان، باريس ـ فرنسا، سأل عن احتمال نسف الاسس التي تركز عليها فكرة الثلاثية الانسانية للانجاب (أب، أم، طفل)؟ وهل يمكن ان تتحول هذه الطريقة إلى عدو مدمر للبنية الاجتماعية؟
ـ لا أتصور تحت أي ظرف من الظروف الحالية ان يصبح الاستنساخ اجراء روتينيا، خاصة لدى الانسان، وعلينا ان نفكر بالعوامل الايجابية قبل السلبية. وهذا السؤال يذكرني بأول عملية انتاج لطفل الانابيب قبل عدة سنوات، التي احدثت ردود الفعل الاجتماعية ذاتها، التي نعانيها حاليا، لكنها وقت ذاك لم تحل بالقوانين الاجتماعية، بل على الع** فإن اطفال الانابيب حلوا مشكلة كبيرة لدى الازواج العقيمين.
مشكور اخى ابوا العمد على المشاركة الطيبة وتقبل حياتى قبل تحياتى
مشكوووور ابو العمد على المشاركه والمعلومات القيمه
ميروووووووو
لك خالص شكرى وتقديرى يا نجم النجوم بمنتدانا الطيب هذا اخى الغالى ابو العمد على هذا المقال
الاكثر من رائع حقاً
فك منى ارق تحياتى اخى فى الله
[align=center]
لحـظــة شــرود[/align]
الف شكر لك اخي جريح على ردك ومرورك
الف شكرلكي اختي مروه على ردك ومرورك
الف شكر لكي اختي سحر على ردك ومرورك
تحياتي للجميع اخوكم ابو العمد
[align=center]تسلم اخي ابو العمد على المشاركة الأكثر من رائعة
الله يجيرنا من تجبر البشر على التشبه بالله عز و جل.
اخوك
د.فراس.[/align]
انا راىى ان تقوم امريكا واسرائيل باستنساخ كل الحكام العرب بلا استثناء لانه عند موت الحكام الحاليين ممكن ياتى حاكم يخرجنا من كهف الظلام هذا وهم لا يريدون ذلك فمن الافضل ان ينسخو حكام العرب ويعطوهم لنا هديك لكى نظل فى تخلفنا وجبننا جبننا جبننا جبننا جبننا دبننا جبننا جبننا جبننا ----من الامير المطضهد---
مشكوووور ابو العمد
يعطيك الف عافيه وشكرا على مجهودك
لك مني ارق تحياتىIMAD999
لقد تم افتتاح قسم السياحة والسفر تفضل بالزياره من هنا
قسم السياحة والسفر قسم السياحة والسفر
انت جبان
كل انسان له وطن يعيش فيه الا نحن لنا وطن اسمه
فلسطين يعيش فينا IMAD999
شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال
شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال
مشكورررررررررررر ابو العمد على الموضوع وربنا يسترها علينا
هههههههههههههههه
استنساخ ايه الي بحكوا عنه . كله ك** في ك** وغير حقيقي والجهة التي تروج لهذه السخافات معروفة ومعروف اهدافها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراُ لك على هذا المقال
مواقع النشر (المفضلة)