موقع الترجمة الفورية للنصوص - اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله[MOVE="down"]قسم الوثائق والمكتبات والمعلومات من الاقسام الملحقة بكلية الاداب وكثير من الناس لا يعلم أو لا يسمع عن هذا القسم لذا أدعو أصحابي من خريجي وطلبة هذا القسم في التوعية والتعريف بهذا القسم ليس من أجل الشهرة ولكن من أجل إكتمال الصورة لدى الجميع [/MOVE]
أنا متخرجة من هذا القسم
بكل صدق قسم جميل ودراسته ممتعه
يتكلم عن تاريخ المكتبات وعن المخطوطات وعن كيفية الأستفادة من المكتبة
وغيره........الكثير والكثير
ولكن في مجال التوظيف محصور جدا
وتحياتي للجميع..
شكرا لك أختي الكريمة على الرد ومرورك الكريم ولمعلوماتك فان هذا المجال يكون مجال العمل به أوسع في الخارج مثل دول الخليج وأدعو الله لك أن يكرمك من فضله
هذا القسم بالفعل جديد ونحن نأمل ان يكون له فرص اوسع في العمل في المستقبل القريب ان شاء الله.......
ياريت يا جماعه اي حد عنده معلومه عن فروع العمل بهذا القسم يعرضها لنا وانا سوف اعرض ما اعرفه عن تلك القسم من فرص عمل ان شاء الله
التعديل الأخير تم بواسطة ghost_vbn ; 06-Jan-2007 الساعة 06:59 PM سبب آخر: تكرار النص
السلام عليكم جميعا انا من طلاب هذا القسم واسمع ان مجال التوظيف فيه واسع وخصوصا اذا كان لديك قرص لغه او قرصات كمبيوتر و ايضا من الممكن ان تعمل في المكتبات الصوتيه بالاذاعه والتلفزيون فألي الاخت المتخرجه ان تسأل في هذا وبالله التوفيق لكي ولنا ولكل من يسعي.......
أما بالنسبه للذين يريدون العمل بالخارج فأنه يجب عليه ان يدعم دراسته في قسم الوثائق والمكتبات ببكالوريوس في الخطوط العربيه هذا لكي يضمن فرصه عمل بالخارج واكثر الدول التي تطلب هذا القسم هي المملكه العربيه السعوديه.......
ارجو ان اكون قد افدتكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هو ده اللي انا اعرفو كلو بصراحه عن الشغل بتاع القسم ده اكيد في حاجات تانيه انا مش عارفها ياريت بقي اعرفها من الاعضاء الكرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انا فى اولى وثائق ومكتبات
الزملاء الأعزاء أعضاء المنتدى
المكرمون المنتمون إلى غرفة قسم الوثائق والمكتبات والمعلومات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية عندما دخلت هذا المنتدى أحسست بالغربة الشديدة ... وظللت أبحث عمن يؤنس هذه الغربة فوجدت مكانًا لكلية الآداب ، تلك الكلية العريقة التي أنتمي إليها ، وبدأت عيناي تتصفح بسرعة تخصصات الكلية ، من جغرافيا ولغة عربية وتاريخ ولغة إنجليزية ... وإذا بي عيناي تقع على مبتغاى، ها هو قسم الوثائق والمكتبات والمعلومات ، ذلك القسم العتيد الذي أنتمي إليه .. وذلك التخصص الأثير إلى قلبي .. وإذا بي سريعًا أنقر على الرابط الخاص به لأجدني وبسرعة شديدة أتصفح المشاركات الموجودة به ... ولكن يا للأسف لم أجد إلا الغربة مرة أخرى والوحدة مرة أخرى ، والتي ازدادت بلا شك بعد تصفح وقراءة المشاركات، والتي منها اليائسة من الحصول على عمل، ومنها الذي لا يعرف ماهية التخصص، ومنها من يربط التخصص بدراسة دبلومة للخط العربي ومن ثم السفر إلى أحد الدول العربية!!!
وما أستطيع قوله الآن هو إيضاح بسيط لهذا التخصص، الذي يهتم ويركز على تجميع وحفظ ومعالجة وتسير سبل الإفادة من نتاج المعلومات التي أفرزته البشرية خلال عمرها الطويل.
وكما أن للطبيب مجال للبحث وهو جسم الإنسان، وكما أن للجيولوجي مجال للبحث وهو طبقات الأرض... فإن لهذا التخصص مجال للبحث أيضًا وهو "المعلومات".
والمعلومات ظاهرة مراوغة صعبة المراس، وصعبة التعريف، نظرًا لأن كل منا ينظر إليها من خلال منظوره الخاص، ومن ثم يختلف كنهها ومعناها من شخص إلى آخر بحسب تخصصه، فهناك الإداري واللغوي والتربوي والإحصائي ومهندسي الاتصالات وعالم النفس والفيزيقي ... وآخرين ينظرون إلى المعلومات، وكل منهم له منظوره الخاص وطريقته الخاصة لتناول ظاهرة المعلومات.
ونحن أيضا لنا منظورنا الخاص ... ولكن يجب أن نتساءل أولاً من نحن؟ وللإجابة على هذا التساؤل أستطيع القول وببساطة: "نحن سدنة المعرفة والقائمين عليها وليس حراسها وحاملي مفاتيح خزائنها".. يبدو أن هذا التعريف يحمل قدرًا ما من الصعوبة، ولمزيد من التفسير أستطيع القول بأن هذا التخصص، وعلى مدار التاريخ ضم العديد من المسميات الوظيفية لهذه الفئة، أذكر منها: الأرشيفي، والوثائقي، والمكتبي، وأمين المكتبة، وأخصائي توثيق، وأخصائي الوثائق، وأخصائي المكتبات، وأخصائي المعلومات، وضابط المعلومات، ومحلل المعلومات، وأخصائي دوريات، وأخصائي التزويد، وأخصائي الفهرسة، وأخصائي خدمات معلومات، وأخصائي مراجع، وأخصائي مصادر معلومات ، وأخصائي موضوعي ، وببليوجرافي، ومكشف... إلخ من تلك المسميات.
أما عن منظورنا الخاص نحو ظاهرة المعلومات، فيمكن القول بأن منظورنا للمعلومات هو المنظور التنظيمي والتوثيقي، حيث أننا لا ننظر إلى المعلومات من حيث استقبال العقل البشري لها كما هو حادث بالنسبة إلى عالم النفس، كما إننا لا ننظر إلى المعلومات من حيث طريقة نقلها عبر وسائط الاتصال المختلفة كما هو الحال بالنسبة إلى الفيزيقي أو مهندس الاتصالات. كما انه في الوقت نفسه لا ننظر للمعلومات من حيث طريقة نقلها للنشء والصغار وطلاب المعرفة كما هو الحال للمتخصصين في مجال التربية ... لذا يمكن التساؤل ما هو المنظور الذي ننظر به إلى المعلومات؟ كما سبق وان قلت أننا ننظر إلى المعلومات من وجهة النظر التنظيمية التوثيقية، فنحن نعتني بالمعلومات ونقوم بتجميعها وإنتقائها ومعالجتها المعالجة التي تتناسب مع طبيعتها، ومن ثم نقوم بإتاحتها للباحثين عنها، وتسير سبل تلك الإتاحة بكافة الأشكال. هذه هي النظرة التي تميزنا عن غيرنا، وتجعل من تخصصنا تخصصًا فريدًا في نظرته، وتجعل المجتمع في حاجة دائمًا إلينا. وقد يقول قائل بأهمية المنظورات الأخرى السابق الإشارة إليها، والتي لكل منها تخصصه، ولكننا ننظر إلى المعلومات بمنظورنا الخاص في المقام الأول، ويمكن الاستفادة بشكل أو بآخر مع وجهات النظر الأخرى ولكن في المقامات التالية للأول.
ولما كان التركيز الأساسي لهذا التخصص على المعلومات، من حيث تجميعها وحفظها ومعالجتها وتيسير سبل الإفادة منها، فكان ذلك التجسد لتلك المعلومات وتوقيعها على وسيط ما مؤثرا بشكل ما على هذا التخصص أيضا، فمنذ أقدم العصور والإنسان بدأ يسجل معلوماته على وسائط من البيئة المحيطة بها، فوجدناه يسجل على جدران المعابد والكهوف والبردي كما في مصر الفرعونية ، ووجدناه يسجل على ألواح الطين كما في الحضارة البابلية والأشورية، ووجدناه يسجل على الرق في حضارات العصور الوسطى، ووجدناه يسجل على الرقاع والعظام وسعف النخيل كما في بدايات الحضارة الإسلامية ، ووجدنا يسجل على الورق في الصين ثم بغداد وسامراء، ووجدناه يسجل على المصغرات الفيلمية كما في فرنسا أثناء الحرب العالمية، ثم ما لبثت أن وجدت البطاقات والأشرطة المثقبة في فرنسا ثم أمريكا، ثم بدأت الوسائط الممغنطة تسلك سبيلها أيضا في التسجيل عليها بداية من الأشرطة الممغنطة فالأقراص الممغنطة فالقلب الممغنط.. ثم جاءت قبيلة المليزرات، فوجدنا الأقراص المدمجة بأنواعها بداية من CD-ROM وإنتهاءً DVD-ROM... وما خفي كان أعظم!!!.
ولعل تغير نوع الوسيط ذلك التغير الدائم الدائب قد ألقى بظلاله الكثيفة على تخصص علم المعلومات، حيث وجدنا أساليب الاقتناء والحفظ تتغير لتواكب لنوعية الوسيط، وحجمه وطريقة التسجيل عليه، وطريقة استرجاع المعلومات منه. ولعل هذا ما نلاحظه الآن في ظل ثورة المعلومات، حيث بدت مصطلحات جديدة تبرز إلى الوجود مثل: المكتبة الإلكترونية، والمكتبة الرقمية، والمكتبة الافتراضية، والمكتبة التخيلية ... هذا فضلا عن توجه دراسات المكتبات إلى الانتقال من فكرة "الحاسب في المكتبة" إلى فكرة "المكتبة في الحاسب" وأيهما يضم الآخر الآن.. ولعل هذه إشكالية تحتاج إلى مزيد التفسير تضيق تلك المساحة عن إبرازها.
ولكي نكون عمليون أكثر يجب الإجابة على التساؤل الذي يطرح نفسه ما هي مجالات عمل هذا التخصص؟ وما هي المؤهلات اللازمة للمتخصصين فيه؟ وما هي معايير التميز للحصول على وظيفة جيدة ذات أجر أعلى؟. وسأحاول الإجابة على تلك الأسئلة سؤالا بعد سؤال.
وللإجابة عن السؤال الأول : ما هي مجالات عمل هذا التخصص؟ يمكن القول بأن مجالات عمل التخصص كثيرة والمساحة عريضة جدًا، لمن يرغب وينظر إلى الأمور بالمنظور الأوسع، ومجالات العمل أكثرها بالمكتبات ومراكز المعلومات ودور الأرشيف والوثائق والتي غالبا ما تتواجد بالمدارس والكليات والجامعات والشركات الكبرى والمؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية... إلخ. وفضلا عن هذا يمكن العمل بالأرشيفات الصحفية بدور النشر الصحفية، كما يمكن العمل بمكتبات الوسائط بالإذاعة والتليفزيون، كما يمكن العمل في وظائف الإعداد لبرامج الإذاعة والتليفزيون، كما يمكن العمل في مجال تسويق الكتاب وتوزيعه وإصدار كتالوجات الناشرين مع دور النشر، كما يمكن العمل في إعداد المادة العلمية وتوفيرها لإنتاج البرمجيات مع شركات البرمجيات... إلى آخر ذلك من المجالات والمهام والوظائف والجهات.
أما عن الإجابة على السؤال الثاني وما هي المؤهلات اللازمة للمتخصصين فيه؟ هي الحصول على مؤهل في تخصص المكتبات والمعلومات، سواء كان المؤهل هذا على مستوى درجة البكالوريوس أو الليسانس، أو على مستوى الدبلومة المهنية العليا بعد البكالوريوس أو الليسانس، وتعد المعرفة المتعمقة بالتخصص هي الأهم من الشهادة نفسها، ولعل ذلك هو الحد الأدنى للمؤهلات اللازمة للعاملين في حقل المكتبات وتنظيم المعلومات.
أما السؤال الثالث، والمتعلق بمعايير التميز للحصول على وظيفة جيدة ذات أجر أعلى، الذي أعتقد أن الجميع يبحث عن إجابة له، وبخاصة القسم الخاص منه بالأجر الأعلى، فإن الإجابة عليه تتعلق بالمهارات التي يجيدها هذا المتقدم لتلك الوظيفية، ويمكن تقسيم تلك المهارات إلى عدة دوائر، الدائرة الأولى تتعلق بالمهارات اللغوية، ويتعلق أول تلك المهارات باللغة الأم وهي اللغة العربية، وهل أنت تجيدها فعلا؟ هل تستطيع كتابة تقرير ما بها؟، هل تستطيع تجنب الأخطاء اللغوية الشائعة؟، هي تستطيع أن تقوم بتحرير خطاب أو معاملة إدارية؟. أما ثاني المهارات اللغوية فتتعلق باللغة الأجنبية/ أو اللغات الأجنبية، كم لغة أجنبية تعرف؟ هل تستطيع التعامل مع اللغة الإنجليزية أو الفرنسية؟ ما هي درجة إجادتك لتلك اللغة استماعًا وفهمٍا وقراءة وكتابة؟
أما ثاني دوائر المهارات فتتعلق بالمهارات الحاسوبية، ما هي البرمجيات التي قمت بدراستها؟، وما هي البرامج التي يمكنك التعامل معها؟ وما درجة إجادتك لها؟ هل تستطيع تحرير النصوص؟ ما هي سرعة الطباعة لديك؟ هل لديك مهارة خاصة في تحرير النصوص باستخدام معالج النصوص Microsoft Word؟ هل تستطيع التعامل مع برمجيات الجداول الإلكترونية ومنها إ**يل Excel؟ هل تسطيع التعبير الكمي والرسومي عن الظواهر باستخدام إ**يل؟هل تستطيع إعداد عرضي مرئي باستخدام برامج إعداد العروض ومنها Power Point؟ هل تستطيع التعامل مع برمجيات قواعد البيانات ومنها الأ**س Microsoft Access، هل تستطيع التعامل مع الإنترنت؟ هل تستطيع التعامل مع الإنترنت؟ هل لك خبرة سابقة بالتعامل مع البرمجيات المستخدمة في تنظيم المكتبات ومنها نظم استرجاع المعلومات مثل: CDS/ISIS و WINISIS أو النظم الآلية المتكاملة للمكتبات مثل : يونيكورن أو الأفق أو VTLS. هل لك دراية ومعرفة بأشكال الاتصال المعيارية لتبادل البيانات الببليوجرافية؟ هل تعاملت معها ؟ هل تعرف مستوياتها؟ ما هي أشهر تلك الأشكال؟ ما هو الشكل الأكثر انتشارًا واستعمالا وتتبناه معظم الأنظمة الآلية بالمكتبات؟
أما ثالث دوائر المهارات فتتعلق بالمهارات الشخصية والإدارية، ويمكن أن تتلخص في مهارات العرض والإلقاء، الاتصال الفعال، وإدارة الحوار، وإدارة الخلاف، وغدارة المناقشات ، وإدارة الاجتماعات، وإدارة الوقت، وحل المشكلات، وإدارة فرق العمل، والعمل تحت ضغط، والتفكير الإبداعي والتحليلي، والتخطيط الاستيراتيجي والتكتيكي، وإعداد التقارير الإدارية، ... إلى آخر ذلك من تلك المهارات الشخصية والإدارية والتي أصبحت ضرورية في الحقبة المعاصرة.
أما رابع تلك الدوائر فهي دائرة الثقافة، ويمكن طرح تلك عدة أسئلة لتوضيح ذلك ، ما هو تعريفك للثقافة؟ هل أنت حريص على متابعة كل ما هو جديد في فرع ما أو عدة فروع؟ هل أنت مثقف؟ هل تحرص على القراءة لمدة نصف ساعة يوميا؟ كم كتابا قرأته العام الماضي؟ وإلى آخر ذلك من الأسئلة فالثقافة والقراءة مهمان جدا للنجاح في الحياة ، وبدراسة سير الناجحين في حياتهم كان القراءة والاطلاع جزء أساسي في حياتهم ، وكيف الحال مع من هم يأخذون على عاتقهم أن يقرأ الناس؟
أخوكم
محمد سالم غنيم
(تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)
أنــــــــــــا فـ قسمـ مكتباتــــــ رايحه الفرقــــــــه التالتــــــــــــــــــه
يــــــاريتــــــــ
اللى عنده معلوماتـــــ يفيدنى
مشكوريـــــــــــن
أنـــــــــــا سعيده جــــــــدا انى وجدتـكمـ
وبالتوفـــــيق يــــارب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهعضو جديد فى الفرقه الثالثه وثائق ومكتبات شبين الكوم
ولو فيه اى زميله من البحيره تريد وظيفه الان وبسرعه عليها التوجه لمكتبة مبارك بدمنهوروالله الموفق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهسبحان الله والحمد لله ولا الاه الا الله
![]()
ولا حول ولا قوة الا بالله![]()
![]()
![]()
التعديل الأخير تم بواسطة الملا عمر ; 16-Mar-2009 الساعة 01:04 AM
شكرا
السلام عليكم
هل من رد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عليكم السلام و رحمة الله و بركاتة
لا أحاول أن أفرض على الأشياء لوناً ,, فما أكثر الألوان الزائفة ..
لا أستطيع أن أعيش كل يوم تجربة أكتب عنها ,, ولكن .. !!
أستطيع أن أجد في عمري لحظات صدق كثيرة ..
ليس من المهم أن تكون دائمة ,, ولكن .. !!
المهم أن تكون صادقة ..
وجوه كثيرة خدعتني بالألوان ..!!
وأنا أبحث عن معدن الإنسان
مواقع النشر (المفضلة)